ثقافة

الإمارات وفرنسا تترأسان أول اجتماع للتحالف الدولي لحماية التراث

في مناطق الصراع

السبت 2017.5.13 12:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1066قراءة
  • 0 تعليق
رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وأعضاء مجلس إدارة تحالف (ألف) (

رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وأعضاء مجلس إدارة تحالف (ألف) (

استضافت العاصمة السويسرية يوم الجمعة أول اجتماع لمجلس إدارة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع (ألف)، برئاسة مشتركة إماراتية فرنسية، ممثلة في محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وجاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في فرنسا.  

وهدف الاجتماع إلى إحاطة أعضائه بآخر المستجدات، واتخاذ قرارات رئيسية حول الترتيبات الإدارية لتحالف (ألف) لضمان دخوله حيز التشغيل الكامل بحلول الربع الأخير من 2017.

وقال محمد خليفة المبارك: "يهدف هذا الاجتماع إلى تأكيد التزام جميع الأطراف الموقعة على "إعلان أبوظبي" والحاجة الملحة إلى دعم هذا التحالف الدولي لتنفيذ أهدافه الكبرى الخاصة بحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في مناطق الصراع. ولا تستهدف مبادرات تحالف (ألف) التي سيتم تطبيقها خلال العامين المقبلين، حماية التراث الثقافي المهدد بالخطر وحسب، وإنما توعية مجتمعاتنا والعالم بأهمية استيعاب تاريخنا وحمايته من أجل الأجيال القادمة. وناقشنا خلال الاجتماع الأول لتحالف (ألف) أهدافنا للأعوام المقبلة، ونحن على ثقة أن مجلس إدارة هذا التحالف سيدفع باتجاه انجاز تلك الأهداف."

وشارك في الاجتماع كل من الشيخة حصة الصباح من الكويت، رئيسة دار الآثار الإسلامية في الكويت والدكتور علي الغضبان، نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار من المملكة العربية السعودية، وغاي أريندت وزير الثقافة في لوكسمبورغ ، ومهدي القطبي الفنان المغربي، ورئيس مؤسسة متحف المغرب، وجان كلود غندور من مؤسسة غندور للفنون، وماريت ويستيرمان من موسسة أندور دبليو. ميلون، والدكتور ريتشارد كورين من معهد سميثسونيان، والدكتور ماركوس هيلغيرت من متحف بيرغامون.

 ويعتبر التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع (ألف) مؤسسة دولية مقرها جنيف، وهي تتويج للمؤتمر الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في مناطق الصراع، الذي استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي في ديسمبر الماضي 2016، وجمع ممثلين عن 40 دولة من المهتمين بهذه القضية، والدول التي تعاني من الصراعات المسلحة التي تهدد تراثها الثقافي.

ونتج عن هذا المؤتمر "إعلان أبوظبي" الذي نص على إطلاق مشروع طويل الأجل في إطار المبادرة الإماراتية - الفرنسية التي أطلقها، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، والرئيس الفرنسي المنتهية ولايته فرانسوا أولاند لتأسيس تحالف دولي جديدة يهدف إلى حماية التراث الثقافي في فترات النزاع المسلح.

وتم الإعلان عن تأسيس تحالف (ألف) في مارس الماضي خلال مؤتمر المتبرعين الذى استضافه متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس برئاسة كل من الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي.


تعليقات