سياسة

فرنسا تحذر الإعلام من نشر تسريبات ضارة بماكرون

السبت 2017.5.6 05:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 551قراءة
  • 0 تعليق
ماكرون اتهم من قام بالتسلل بمحاولة تشويه صورته (رويترز)

ماكرون اتهم من قام بالتسلل بمحاولة تشويه صورته (رويترز)

حذرت لجنة الانتخابات الفرنسية، اليوم السبت، وسائل الإعلام من أنها إذا ما أعادت نشر المعلومات تضمنها التسلل الإلكتروني الذي استهدف حملة المرشح الرئاسي إيمانويل ماكرون فإنها ستتعرض للعقاب.

وقالت اللجنة، إن نشر أو إعادة نشر هذه المعلومات سيكون بمثابة "تهمة جنائية".

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان حملة ماكرون، زعيم حزب "إلى الأمام" أن رسائل إلكترونية ووثائق ومعلومات تخص تمويلها تعرضت لتسلل إلكتروني "ضخم" يوم الجمعة.

ووقع هذا التسلل عند دخول فرنسا في مرحلة الصمت الانتخابي الذي يمنع الساسة من التعليق؛ ما دعا الحكومة الفرنسية للقول إنه لا يمكنها التعليق.

ومن غير  المعلوم بعد ما تضمنته هذه التسريبات.

وجاء في بيان اللجنة "عشية أهم انتخابات لمؤسساتنا تدعو اللجنة كل شخص موجود على مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما وسائل الإعلام، وأيضا جميع المواطنين إلى إظهار المسؤولية وعدم نقل هذا المحتوى من أجل عدم تشويه صدق الاقتراع".

وظهرت البيانات المسربة بينما تتوقع استطلاعات الرأي أن ماكرون في طريقه لتحقيق فوز مريح على الزعيمة اليمينية المتشددة ماري لوبان في انتخابات غد الأحد؛ إذ تظهر أحدث الاستطلاعات اتساع تقدمه إلى‭‭ ‬‬ نحو 62% مقابل 3%.

وقالت اللجنة التي تشرف على العملية الانتخابية بعد اجتماع دعت إليه على عجل اليوم، إن البيانات جرى الحصول عليها بطريقة احتيالية وقد تضاف إليها معلومات كاذبة.

وغطت وسائل الإعلام الفرنسية التسلل الإلكتروني الذي استهدف حملة ماكرون بأساليب عديدة؛ إذ وضعته صحيفة ليبيراسيون ذات التوجهات اليسارية في صدر موضوعات موقعها الإلكتروني. 

لكن القنوات التلفزيونية الإخبارية آثرت عدم التطرق إليه.

ولم يتضح المسؤول على الفور لكن حركة ماكرون السياسية قالت في بيان، إن التسلل محاولة لزعزعة الديمقراطية وتدمير الحزب.

وسبق أن اتهمت حملة ماكرون روسيا بشكل واضح في فبراير/شباط الماضي بأنها تستهدف عبر الإعلام والقرصنة الإلكترونية مرشحها لتشويه صورته في مقابل دعم منافسيه، وخاصة لوبان.

من جانب قال فيتالي كريميز مدير الأبحاث في شركة فلاش بوينت المتخصصة في توفير المعلومات ومقرها نيويورك لرويترز إن المراجعة التي قام بها تشير إلى أن مجموعة "إيه.بي.تي" المرتبطة بمديرية المخابرات العسكرية الروسية وراء هذا التسريب.

وأضاف "إذا كانت موسكو وراء ذلك بحق فإن هذا التسريب سيكون تصعيدا ملحوظا عن العمليات الروسية السابقة التي استهدفت انتخابات الرئاسة الأمريكية".

وموضحا قال إن ذلك سيكون توسيع المنهج الروسي من مجرد التجسس إلى محاولة التأثير المباشر على النتيجة.



تعليقات