سياسة

فرنسا وإيطاليا: أسسنا معا الاتحاد الأوروبي ولدينا مسؤولية للدفاع عنه

الأربعاء 2019.2.13 08:53 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 274قراءة
  • 0 تعليق
الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والإيطالي سيرجيو ماتاريلا

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والإيطالي سيرجيو ماتاريلا

أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، في مكالمة هاتفية، التأكيد على أهمية علاقاتهما الثنائية، حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

مكالمة تأتي في محاولة من الطرفين إلى رأب الصدع الذي حدث نتيجة توتر العلاقة بين باريس وروما بشكل غير مسبوق مؤخرا.

وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان أنّ الزعيمين أعادا خلال اتصال هاتفي "التذكير بأن فرنسا وإيطاليا اللتين أسسا معا الاتحاد الأوروبي، لديهما مسؤولية خاصة للعمل بشكل مشترك من أجل الدفاع عن الاتحاد وإعادة إحيائه".

واستدعت فرنسا، الخميس، سفيرها في إيطاليا بعد سلسلة تصريحات لمسؤولين إيطاليين، اعتبرتها باريس "مشينة" بحق الرئيس والحكومة الفرنسية، في تصعيد غير مسبوق بين البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي، يبرز الانقسامات القائمة في أوروبا قبل أشهر من الانتخابات الأوروبية.

وساهم لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي وزعيم حركة خمس نجوم لويجي دي مايو مع ناشطين من "السترات الصفراء" في باريس، الثلاثاء، في تدهور الموقف، بعدما اعتبرت باريس خطوة دي مايو "استفزازاً إضافياً وغير مقبول". 

والإثنين، أعرب زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف ماتيو سالفيني عن استعداده "لزيارة باريس هذا الأسبوع" من أجل بناء "علاقات جيدة من جديد" مع فرنسا التي استدعت الخميس سفيرها في روما. 

وأكّدت الرئاسة الفرنسية أنّ الزعيمين "أكدا مجددا أهمية العلاقات الفرنسية-الإيطالية لكل من البلدين، والتي غذتها روابط تاريخية واقتصادية وثقافية وإنسانية استثنائية".

وتشهد المدن الفرنسية، يوم السبت من كل أسبوع، موجة جديدة من احتجاجات "السترات الصفراء" التي بدأت شرارتها في فرنسا 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي؛ اعتراضا على رفع الضرائب على المحروقات.

 ومنذ انطلاقها، فشلت الحكومة الفرنسية في احتواء الأزمة، حيث رفض المحتجون دعوتها إلى إخلاء الميادين والتقاطعات والانسحاب من الطرق، وشككوا في جدية تعهد رئيس الوزراء في تنفيذ التدابير الاجتماعية التي أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أقرب الآجال، لاحتواء الاضطرابات التي يصفها مراقبون بأنها الأسوأ في فرنسا منذ أعمال الشغب الطلابية عام 1968.

تعليقات