سياسة

القوات الفرنسية والمالية تقتل 30 مسلحا قرب الحدود مع النيجر

الخميس 2018.4.5 04:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 286قراءة
  • 0 تعليق
الرئيسان الفرنسي والمالي مع القوات المشتركة

الرئيسان الفرنسي والمالي مع القوات المشتركة

كشفت هيئة الأركان الفرنسية، الخميس، النقاب عن نتائح عملية عسكرية شنتها بالتعاون مع قوات الجيش المالي يوم الأحد الماضي بالقرب من الحدود مع النيجر.

وأعلن الناطق باسم الهيئة الكولونيل باتريك ستيجر أن 30 مسلحا قتلوا الأحد في مالي في مواجهة بين 60 مسلحا والقوات الفرنسية والمالية في قطاع أكبار.

وقال إن الاشتباك وقع في إطار "عملية للاستطلاع والسيطرة على قطاع في منطقة أكبار تشنها منذ 28 مارس/آذار، وحدة من مظليي القوات الخاصة في قوة برخان والقوات المسلحة المالية بالتنسيق مع القوات المسلحة النيجرية وبالتعاون مع مجموعة محلية للدفاع الذاتي".

وأضاف ستيجر أن القوات "واجهت في الأول من أبريل/نيسان مجموعة إرهابية مسلحة تقدر بنحو 60 مسلحا على بعد نحو 90 كيلومترا جنوب ميناكا و3 كيلومترات عن الحدود النيجرية"، موضحا أن القطاع يشكل ملاذا لتنظيم "داعش" في الصحراء الكبرى.

وأفاد المتحدث بأن قوات "برخان" استخدمت في العملية مروحيتين هجوميتين من نوع "جازيل" ومقاتلتي "ميراج 2000" إلا أنها لم تقم بأي ضربة جوية.

وقال ستيغر إن "الجانب المالي" تكبد "خسائر"، لكن لم يقتل أو يجرح أي جندي فرنسي من عملية "برخان".

ورغم تشتيت الجماعات المرتبطة بالقاعدة وطردها إلى حد كبير من شمال مالي منذ عام 2013، لا تزال مناطق بأكملها من البلاد خارج نطاق سيطرة القوات المالية والفرنسية وقوة الأمم المتحدة (مينوسما) ، التي تستهدفها بشكل منتظم هجمات رغم التوقيع في مايو/أيار ويونيو/حزيران 2015 على اتفاق سلام من شأنه عزل الإرهابيين.

وتنشر فرنسا نحو 4 آلاف جندي فرنسي في دول الساحل الأفريقي في إطار عملية "برخان" لمكافحة الجماعات الجهادية المسلحة.

تعليقات