«أنقذها» الحَرّ بعدما «أدانها».. وزيرة فرنسية تتراجع عن استقالتها
الحر «أجبرها» على الاستقالة قبل أن يعود لـ«ينقذها» من الخروج من تشكيلة حكومة إيمانويل ماكرون. فماذا حدث؟
ستبقى وزيرة الانتقال البيئي الفرنسية مونيك باربو في منصبها نظرا إلى الحاجة "الملحّة" للتحرّك في مجال تغيّر المناخ، بعدما رفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالتها احتجاجا على إقرار البرلمان لتدبير متعلّق بالمبيدات، بحسب ما أفاد فريقها الأربعاء.
وأعلنت باربو استقالتها صباح الأربعاء بعد أسابيع على اتّهام المعارضة الحكومة بالفشل في الاستعداد لموجات الحر التي تتكرر بشكل متزايد. ويقول العلماء إن تغيّر المناخ المدفوع بالأنشطة البشرية يفاقمها.
وقدّمت استقالتها لماكرون إثر خلافها مع البرلمان الثلاثاء لدعمه إعادة استخدام نوعين من المبيدات الحشرية المضرة بالنحل التي كانت محظورة في فرنسا، لكن يسمح استخدامها في الاتحاد الأوروبي.
وكتبت على "لينكدإن" قائلة إن "خلافا للتعهدات التي قُدّمت لي، منعت الحكومة إجراء أي نقاش بشأن إلغاء هذا الإجراء".
وأضافت: "السياسة ليست عالمي وإذا كانت هذه هي السياسة، فلن تكون عالمي قط".
لكن ماكرون لم يقبل استقالتها و"أكّد دعمه لها"، وفق ما أفاد مكتبها فرانس برس.
وأضاف فريقها بالتالي بأن باربو التي شغلت في الماضي منصب الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ستبقى في منصبها بسبب "الحاجة الملحّة للتعامل مع تداعيات تغيّر المناخ".
وشهدت فرنسا هذا العام ثلاث موجات حر عطّلت الحياة اليومية وأدت إلى إغلاق المدارس واندلاع حرائق غابات.