سياسة

صدمة في معسكر الوسط الإسرائيلي.. "العمل" ينهي شراكته مع ليفني

الثلاثاء 2019.1.1 03:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 279قراءة
  • 0 تعليق
لليفني وغاباي - أرشيفية

لليفني وغاباي - أرشيفية

فجر زعيم حزب "العمل" الإسرائيلي "افي غاباي" قنبلة سياسية صادمة في معسكر الوسط الإسرائيلي، بإعلانه إنهاء حزبه شراكته مع حزب "الحركة" برئاسة تسيبي ليفني.

وقال غاباي، في إعلانه المفاجئ في اجتماع لحزبه، اليوم الثلاثاء "كنت آمل وأؤمن بأن التغيير والشراكة الجديدة سوف تؤدي إلى نمونا، إلى علاقة حقيقية، إلى شراكة متبادلة، لكن الجمهور يرى أن هذا ليس هو واقع الحال وقد ابتعد عنا، وعليه أتمنى لك ليفني النجاح في الانتخابات، في كل حزب ستكونين فيه".

ويلزم القرار وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ليفني بأن تبحث عن تحالف مع حزب آخر لخوض الانتخابات العامة في أبريل/نيسان المقبل، في حال أرادت ضمان مقعد لها في الكنيست.

وكان "الحركة" أبرم تحالفا مع "العمل" خاضا فيه انتخابات 2015 بقائمة "المعسكر الصهيوني"، الذي حل ثانيا بعد "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو بحصوله على 24 مقعدا.

ولكن ما لبثت أن تضعضعت مكانة هذا التحالف منذ ذلك الحين، وهو ما أظهرته استطلاعات الرأي العام التي أشارت إلى فوز المعسكر بـ11 مقعدا في الانتخابات المقبلة.

وقال غاباي في إشارة إلى ليفني "الاتصال الناجح يتطلب الصداقة والولاء، وفي شراكتنا لا يحدث ذلك".

وردت ليفني من خلال تغريدة في "تويتر" قائلة إنه "من الجيد أن تتضح الشكوك ويمكننا الآن التركيز على التحدي الوطني الذي أمامنا، والذي من المهم مواجهته".

ودعت ليفني إلى "إحداث الانقلاب في الانتخابات المقبلة".


ويضع القرار حزب "هناك مستقبل" المعارض برئاسة وزير المالية الأسبق يائير لابيد في صدارة أحزاب معسكر الوسط في إسرائيل.

ويرى لابيد في نفسه بديلا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

كما تقدم حزب "حصانة إسرائيل" برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس على حساب حزب "العمل" الإسرائيلي.

ولكن حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو ما زال الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات المقبلة بحصوله على 30 مقعداً، استناداً إلى استطلاعات الرأي العام في إسرائيل.

ويضيف قرار غاباي اليوم عدد الأحزاب الإسرائيلية المقرر أن تخوض الانتخابات، فإضافة إلى الأحزاب القائمة أفرز الأسبوع الأخير أحزاباً أخرى ستخوض الانتخابات أيضاً.

وإلى جانب "الحركة" برئاسة ليفني يخوض وزير التعليم نفتالي بينيت الانتخابات على رأس "اليمين الجديد"، ورئيس الأركان السابق على رأس "حصانة إسرائيل" وعضو الكنيست اورلي ليفي على رأس حزب مستقل.

وبذلك فإن 14 حزباً على الأقل ستتنافس في الانتخابات المقبلة على 120 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي.

وفي غياب حزب يكتسح الانتخابات فإن الحصول على 61 صوتاً المطلوبة لتشكيل حكومة يتطلب تحالفات ما بين عدة أحزاب، كما هو الحال في الحكومة الحالية المشكلة من 5 أحزاب.

تعليقات