سياسة

الانشقاقات تضرب أحزاب إسرائيل قبل الانتخابات المبكرة

الأحد 2018.12.30 05:57 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 327قراءة
  • 0 تعليق
بينيت وشاكيد - أرشيفية

بينيت وشاكيد - أرشيفية

ضربت الانشقاقات الأحزاب الإسرائيلية قبل إجراء الانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل، فيما تم إعلان تأسيس أحزاب جديدة لخوض غمار هذه المنافسة، بعد إعلان حكومة الاحتلال حل الكنيست الإسرائيلي، الإثنين الماضي، إثر نشوب خلافات بين الأحزاب المشكلة للحكومة.

وفجر زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني الاستيطاني نفتالي بينيت مفاجأة كبيرة، يوم السبت، بإعلانه ووزيرة العدل أيليت شاكيد الانشقاق عن حزبهما وتأسيس حزب يميني جديد باسم "اليمين الجديد" لخوض الانتخابات المقبلة.

وأكد بينيت وشاكيد أن "الحزب سيضم في صفوفه قادة علمانيين ومتدينين".

وأعلنت عضو الكنيست اليمينية شولي معلم فوراً انشقاقها عن "البيت اليهودي" وانضمامها إلى الحزب الجديد.

وأشارا في مؤتمر صحفي عقداه في تل أبيب، مساء السبت، إلى أن حزبهما "سيكون يمينياً حقيقياً ويعارض قيام دولة فلسطينية ويعارض الإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية".

وكانت استطلاعات الرأي العام الأخيرة أشارت إلى حصول حزب "البيت اليهودي" على 11 مقعدا في الانتخابات المقبلة.

وليس من الواضح كيف ستنعكس هذه الخطوة على حظوظ "البيت اليهودي" و" اليمين الجديد" في الانتخابات المقبلة.


ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من تأسيس رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس حزب "حصانة لإسرائيل" لخوص الانتخابات المقبلة، دون استبعاد إمكانية أن ينضم وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون إلى الحزب، بعد أن انشق عن حزب "الليكود" برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وينص ميثاق حزب "حصانة لإسرائيل" على أنه يهدف إلى "مواصلة ترسيخ وتعزيز إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية في ضوء الحلم الصهيوني الذي عبرت عنه وثيقة الاستقلال، من خلال تحديد وتغيير سلم الأولويات القومي في قضايا التربية والتعليم، وتطوير الصناعات الوطنية، والزراعة، والقانون والقضاء، والأمن الداخلي، والرفاهية، والسلام والأمن".

وتوقعت استطلاعات الرأي العام حصول الحزب الجديد على 13 مقعدا في الانتخابات المقبلة.

ويوم السبت أقر القيادي المنشق عن حزب "الليكود" وزير الجيش الأسبق موشيه يعالون إجراء اتصالات مع غانتس لاستكشاف فرص الانضمام إلى حزبه الجديد.


وسبق ذلك كشفت استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي أن حزب "غيشر" (أي جسر) برئاسة أورلي ليفي أبكسيس سيحصل على 6 مقاعد في الانتخابات المقبلة، بعد أن انشقت عن حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة وزير الجيش المستقيل أفيجدور ليبرمان.

وأبكسيس هي الابنة التاسعة من أصل 12 ولدا وبنتا لوزير الخارجية والقيادي الأسبق في حزب "الليكود" ديفيد ليفي.

ولد ليفي في مدينة الرباط في المغرب في عام 1937، وبقي فاعلا في الساحة السياسية الإسرائيلية حتى عام 2014، حينما أعلن نيته الترشح للرئاسة قبل عدوله عن توجهه هذا.

وبرزت أبكسيس، 45 عاما، كعارضة أزياء ثم تحولت إلى المجال الإعلامي كمقدمة برامج حتى دخلت الساحة السياسية في عام 2009 بانتخابها لعضوية الكنيست الإسرائيلي.

وتظهر استطلاعات الرأي العام في إسرائيل أن حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو ما زال يتقدم الأحزاب الإسرائيلية بحصوله على 30 مقعدا، وهو ما يجعل نتنياهو الأوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة.

وكان نتنياهو وسم الحزب الجديد بأنه يساري، وقال للصحفيين "لا أتدخل في كيفية توزيع اليسار لأصواته".

يذكر أن الكنيست يتكون من 120 مقعدا، والأحزاب الممثلة فيه الآن هي "الليكود"، "البيت اليهودي"، إسرائيل بيتنا"، "يهودوت هتوراه"، "شاس" و"كلنا" وجميعها أحزاب يمينية، إضافة إلى حزب" المعسكر الصهيوني" و"هناك مستقبل" و"ميرتس" وهي أحزاب وسط-يسار، فضلا عن" القائمة العربية المشتركة" التي تمثل النواب العرب.

تعليقات