تقرير ألماني: أردوغان وحيد ومستقبله في خطر
صحيفة "هاندلاس بلات" الألمانية تقول إن الرئيس التركي يخسر معاونيه القدامى، ويبقى وحيدا أكثر من أي وقت مضى
قال تقرير ألماني، الثلاثاء، إن القاعدة الشعبية الداعمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تنهار بالتزامن مع انشقاق قياديين بارزين بحزبه العدالة والتنمية، ما يجعل أي انتخابات جديدة خطر على مستقبله.
وأوضحت صحيفة "هاندلاس بلات" الألمانية الخاصة، أنه :" لسنوات طويلة، رسخ مصطفى أونار أوغلو، السياسي التركي المولود في ألمانيا، نفسه كمدافع شرس عن أردوغان".
وتابعت "كان دائما ما يجد مبررا يدافع به عن سياسات الرئيس التركي وخطه السياسي، لكنه استقال فجأة من العدالة والتنمية الأسبوع الماضي".
وأوضحت "كان واضحا أن أونار أوغلو على خلاف مع أردوغان، بعد أن انتقد مرارا تراجع سيادة القانون في تركيا، وسياسات الحزب في اجتماعاته المغلقة".
ووفق ما نقلته الصحيفة عن أونار أوغلو، فإن انتقاداته "قوبلت باستياء كبير داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وتعرض للاهانة أحيانا بسببها، قبل أن يقرر الاستقالة".
ولفتت الصحيفة إلى أن استقالة مصطفي أونار تنضم إلى سلسلة من الاستقالات التي ضربت الحزب الحاكم مؤخرا، حيث ضمت رئيس الوزراء السابق، أحمد داود أوغلو، ووزير المالية السابق علي باباجان.
وأضافت صحيفة"هاندلاس بلات" أن :"الرئيس التركي يخسر معاونيه القدامى، ويبقى وحيدا أكثر من أي وقت مضى".
و الأمر لم يتوقف عند ذلك، حيث تنهار القاعدة الشعبية الداعمة لأردوغان وحزبه بشكل كبير بسبب الأزمة الاقتصادية، وفق الصحيفة.
وكان حزب العدالة والتنمية يملك ٢٩٥ مقعدا من أصل ٦٠٠ في البرلمان منذ الانتخابات التشريعية التي أجريت في ٢٠١٨، ونجح في تشكيل حكومة استنادا لائتلاف مع الحزب القومي.
لكن بعد انشقاق أونار أوغلو وآخرون، خسر الحزب ٥ مقاعد في البرلمان، وفي حال استمرار ذلك الوضع، ستتجه البلاد لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الانتخابات المبكرة ستحمل خطرا كبيرا على مستقبل أردوغان، لأن معدلات تأييده بلغت ٣٠٪ وفق آخر استطلاعات للرأي.
ومضت قائلة "الرئيس التركي يعلم أن مستقبله مهدد".
وفي ٩ يوليو ٢٠١٨، تسلم أردوغان مهامه رئيسا لتركيا بعد أن جرى انتخابه للمنصب في ٢٤ يونيو، حزيران ذات العام.