سياسة

أردوغان في ألمانيا.. منبوذ لدى غالبية الشعب

الخميس 2018.8.2 02:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 613قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان- أرشيفية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان- أرشيفية

لم يعد الرفض العالمي لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب سياساته القمعية وابتعاده عن الديمقراطية مقتصرا على حكومات البلدان فقط، بل امتدت آثاره للشعوب، وهذا ما يظهر في استطلاعات الرأي. 

أردوغان الذي كمم الأفواه ونأى بنفسه ونظامه عن الديمقراطية، ضاربا المواثيق والمعاهدات الدولية بعرض الحائط، ومنعته برلين وغالبية العواصم الأوروبية خلال فترة الدعاية للانتخابات الرئاسية من إقامة أية مؤتمرات انتخابية، يستعد لزيارة ألمانيا، التي اتهمها بالقيام بـ"تصرفات نازية".

وكشف استطلاع رأي نشرت صحيفة"دي فيلت" الألمانية نتائجه، عن رفض الشارع الألماني لزيارة أردوغان إلى برلين، والمرتقبة في الربع الأخير من العام الجاري.

وقال استطلاع الرأي الذي أُجري من قبل شركة Civey للدراسات واستطلاعات الرأي، إن اثنين بين كل ثلاثة مواطنين ألمان يرفضون زيارة أردوغان لبلادهم.

وأظهر أن 69% من المشاركين في الاستطلاع يرفضون زيارة أردوغان لألمانيا، بينما يوافق 24% على الزيارة، في حين أجاب 7% بإجابات محايدة.


ورغم أن الموعد المقرر للزيارة لم يتحدد، فإن المتحدث الرسمي باسم الرئيس الألماني أوضح أن الدعوة تمت قبل فترة طويلة.

وكانت أنباء اعتزام أردوغان زيارة ألمانيا أثارت موجة كبيرة من الجدل، خاصة وسط توتر العلاقات السياسية بين البلدين.

وبحسب مصادر لصحيفة "بيلد" الألمانية، وصفتها بالمقربة من الحكومتين الألمانية والتركية، فإن زيارة أردوغان قد تبدأ نهاية شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

وتوترت العلاقلات بين أنقرة وبرلين على خلفية اعتقال مواطنين ألمان، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز 2016، الأمر الذي أثار غضب ألمانيا.


تعليقات