سياسة

غسان سلامة يشيد بجهود مصر لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية

الإثنين 2018.10.15 12:30 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 468قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية المصرية خلال استقباله المبعوث الأممي الخاص بليبيا

وزير الخارجية المصرية خلال استقباله المبعوث الأممي الخاص بليبيا

أشاد غسان سلامة، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بليبيا، الأحد، بالجهود المصرية في مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.

جاء ذلك خلال استقبال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، المبعوث الأممي الخاص بليبيا، للتباحث بشأن مستجدات الأوضاع الليبية وسبل دفع الحل السياسي لتسوية الأزمة، فضلاً عن التعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية المُرتبطة بها.

وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، إن لقاء شكري بالمبعوث الأممي يأتي في إطار اللقاءات الدورية التي تجمعهما لتناول الأزمة الليبية، بما يعكس مدى حرص مصر على دعم جهود تسوية الأزمة ورفع المعاناة عن الشعب الليبي الشقيق من جانب، وكذا اهتمام الأمم المتحدة بالتشاور والتنسيق الدوري مع القاهرة في هذا الشأن من جانب آخر، وهو الأمر الذي حرص "سلامة" على الإعراب عنه خلال اللقاء.

وأوضح حافظ أن المبعوث الأممي استهل اللقاء بإحاطة وزير الخارجية المصري بالجهود الأممية المبذولة للتعامل مع التحديات الراهنة على المشهد الليبي، وعلى رأسها النجاح في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين المجموعات المسلحة في طرابلس، مستعرضاً رؤيته حول سبل التعامل مع تلك التحديات في ليبيا.

وأشاد سلامة بالجهود المصرية الخاصة برعاية مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، معرباً عن أمله في أن يؤدي ذلك المسار إلى تشجيع العمل على توحيد وإعادة بناء بقية مؤسسات الدولة الليبية الأخرى.

من جانبه، رحب وزير الخارجية المصري بالجهود الأممية، مؤكداً ثوابت مصر تجاه الأزمة الليبية، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لدفع مسار تسوية الأزمة، وأكد مواصلة القاهرة جهودها فيما يتعلق برعاية مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، حيث أثبتت الاشتباكات العنيفة التي شهدتها طرابلس مؤخراً ضرورة التعامل مع ظاهرة انتشار المليشيات وأهمية بناء وتوحيد المؤسسات الأمنية الوطنية الليبية لتحقيق الاستقرار المنشود.

واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية تصريحاته بأن اللقاء تضمن تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار السياسي في ليبيا، حيث اتفق الطرفان على ضرورة التنفيذ الكامل للمبادرة الأممية بجميع عناصرها. كما تم تناول مستجدات الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، واستعراض جهود الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالوضع في ليبيا، والتأكيد على أهمية تنسيق تلك الجهود نحو دعم المسار الأممي لتسوية الأزمة، مع الالتزام بمبدأ الملكية الوطنية لليبيين أنفسهم.

تعليقات