سياسة

الهدنة الأممية تخفق أمام قصف وحشي للغوطة الشرقية

"المدنيون عالقون في وضع مأساوي"

الثلاثاء 2018.3.6 01:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
المدنيون عالقون في وضع مأساوي بالغوطة الشرقية

المدنيون عالقون في وضع مأساوي بالغوطة الشرقية

أعلنت الأمم المتحدة أن قافلة المساعدات، التي دخلت ظهر الاثنين إلى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، غادرت قبل إتمام إفراغ حمولتها في مدينة دوما وسط القصف.

والقافلة هي الأولى منذ بدء الحملة العسكرية العنيفة لقوات النظام قبل أكثر من أسبوعين، على هذه المنطقة المحاصرة منذ 2013.

وكتب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا سجاد مالك على موقع تويتر "أن قافلة المساعدات (...) تغادر دوما الآن بعد نحو 9 ساعات.. أوصلنا مساعدات بقدر المستطاع وسط القصف"، مضيفاً "المدنيون عالقون في وضع مأساوي".

وأوضحت متحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا ليندا توم "استمر القتال والغارات في الغوطة الشرقية اليوم (...) ومدينة دوما في الوقت الذي كان يتم فيه إفراغ القافلة".


الوضع الميداني في الغوطة الشرقية يظهر أن مشروع القرار الذي أقره مجلس الأمن الدولي في الـ24 من فبراير ويطالب بوقف إطلاق النار مدته شهرا في أنحاء سوريا باستثناء الجماعات التي صنفها إرهابية لم يؤتَ أكله بعد.

وأفاد مراسل فرانس برس في دوما بأن قصفاً استهدف المدينة بينما كانت فرق الإغاثة تعمل على إفراغ القافلة.

وأكدت بيان ريحان، عضو في المجلس المحلي في دوما، مغادرة القافلة "فيما كانت 9 شاحنات لا تزال تنتظر تفريغ حمولتها".

وأضافت ريحان، التي كانت متواجدة في المكان، أن "الانسحاب جرى بشكل مفاجئ".


وقال مصدر في الهلال الأحمر السوري إن "القافلة غادرت الغوطة الشرقية قبل إكمال تفريغ الحمولة من أجل الحفاظ على سلامة طاقمها".

ودخلت القافلة، التي تضم 46 شاحنة والمشتركة بين الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، ظهرا، إلى الغوطة الشرقية محملة بالمواد الغذائية والطبية لنحو 27 ألف شخص.

إلا أن الحكومة السورية لم تسمح بإدخال الكثير من المواد الطبية الضرورية وبينها "حقائب الإسعافات الأولية".

وزاد التصعيد العسكري الأخير من معاناة سكان الغوطة، الذين كانوا يعتمدون أصلاً على مساعدات دولية تدخل بشكل متقطع وعلى زراعات محلية أو يأتون بالمواد الغذائية عبر طرق التهريب.

وقال المرصد السوري إنه وثق منذ بدء التصعيد في الـ18 من فبراير/شباط مقتل نحو 760 مدنياً وإصابة أكثر من 3800 جريح.

تعليقات