سياسة

وزير مقرب من نتنياهو يرجح وجود مفاوضات سرية مع حماس

الأربعاء 2018.8.8 07:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 465قراءة
  • 0 تعليق
صورة من الأرشيف لمواجهات على حدود غزة

صورة من الأرشيف لمواجهات على حدود غزة

رجح وزير مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، عن وجود قناة تفاوض سرية مع حركة حماس، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة.

وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، إنه:"قد تكون هناك قنوات سرية لا يعرفها حتى الوزراء، وعندما يتم عرض اقتراح فإننا سنناقشه".

وتقوم مصر ومبعوث الأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بجهود الوساطة بين الحكومة الإسرائيلية وحماس، من أجل تثبيت التهدئة في قطاع غزة.

وحذرت الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء، حركة "حماس" من خطورة الانسياق وراء ما يحاك من مؤامرات ومخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتقزيم المطالب وحصرها في "قضايا إنسانية".

وجاء تحذير الحكومة في ختام اجتماعها الأسبوعي بعد سعي الحركة للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة المدى مع إسرائيل مقابل تقديم تسهيلات في معابر قطاع غزة.

وقال أردان لموقع "واي نت" الإسرائيلي: "إن أي اتفاق في غزة يجب أن يتضمن هدوءا تاما. من الواضح أننا لن نتنازل عن وقف إطلاق البالونات الحارقة أو الطائرات الورقية، وبالطبع فإن مثل هذه الاتفاقية يجب أن تتضمن نهاية مسيرات أيام الجمعة"، وذلك في إشارة إلى مسيرات العودة.

وأضاف: "حقيقة أننا ندرس إمكانية التوصل إلى حل سلمي وهادئ من شأنه أن يساعد أمن سكان حدود غزة، وهو أمر مشروع، ولكن ذلك لا يعني ذلك أننا سنوافق على إعادة تأهيل قطاع غزة على المدى الطويل دون أن نتوصل إلى حل لمسألة جنودنا ومواطنينا الذين تحتجزهم حماس"، وذلك في إشارة إلى 4 إسرائيليين تحتجزهم الحركة في غزة منذ عام 2014.

وتابع أنه "لا يتوقع أنه سيتم على الفور التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل المدى مع حماس في غزة".

وبالتزامن مع مساعي حماس ذلك أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، رفع حالة الاستنفار وإغلاق بعض الطرقات في منطقة غلاف غزة.

وبرر جيش الاحتلال تلك الخطوة في بيان قال فيه، إن "هذا الإجراء مرتبط بالتصريحات الصادرة عن حماس ورصد إخلاء مواقع تابعة لها في غزة"، معلناً أنه "جاهز لسيناريوهات متنوعة".

وغادر وفد قيادي من حركة حماس، الأربعاء، قطاع غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد اجتماعات مكثفة عقدها المكتب السياسي للحركة في القطاع.

وقالت مصادر مطلعة لـ"العين الإخبارية"، إن ثمة توقعا بإحراز اتفاق لتثبيت التهدئة في قطاع غزة.

وقال المكتب السياسي للحركة، في بيان وصل "العين الإخبارية"، إنه "على مدى 4 أيام متواصلة، وللمرة الأولى منذ تأسيس الحركة، اجتمع المكتب السياسي للحركة في غزة في الفترة الواقعة بين 2 أغسطس/آب وحتى 7 أغسطس/آب الجاري، ناقش فيه المكتب السياسي الأوضاع الوطنية والإقليمية والدولية".

وأضاف: "ثمّن المكتب السياسي كل الجهود التي تعمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، ورفع الحصار والعقوبات الظالمة المفروضة على قطاع غزة وإنهاء معاناته، وعبّر عن اعتزازه بسفن كسر الحصار والقائمين عليها، واستنكر البلطجة الصهيونية في مواجهة هذه السفن".

ولفت إلى أن "المكتب السياسي ناقش الجهود المختلفة التي تبذلها عدة أطراف، لا سيما الأشقاء في مصر لتحقيق المصالحة ورفع الحصار، وتنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية في قطاع غزة، وحماية شعبنا من الاعتداءات الصهيونية المتكررة".

وأكد أنه يتعامل مع هذه الجهود المبذولة من كل الأطراف المعنية بعقل وقلب مفتوحين، اعتبارا لمصالح شعبنا، وحرصا على إنهاء الحصار الظالم الذي يعاني منه أهلنا في قطاع غزة، مؤكدا أنه "لا أثمان سياسية لذلك، ولا تنازل عن حقنا في سلاحنا ومقاومتنا، والوحدة الجغرافية والسياسية بين الضفة والقطاع".

وأعلن أنه "حمل وفد قيادة الحركة المتوجه إلى القاهرة رؤية الحركة النابعة من الرؤية الوطنية الجامعة، التي تسعى إلى تحقيق مصالحة حقيقية ووحدة وطنية قائمة على الشراكة الكاملة في بناء النظام السياسي والمؤسسات الوطنية، وإنجاز برنامج وطني مشترك على أساس اتفاق القاهرة في 4 مايو/أيار 2011، وتطبيقاته المتمثلة في مخرجات بيروت في يناير/كانون الثاني 2017م".

تعليقات