سياسة

الحكومة الفلسطينية تحذر حماس من الانسياق وراء مخططات تصفية القضية

الثلاثاء 2018.8.7 04:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 378قراءة
  • 0 تعليق
جانب من اجتماع الحكومة الفلسطينية

جانب من اجتماع الحكومة الفلسطينية

حذرت الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، حركة "حماس" من خطورة الانسياق وراء ما يحاك من مؤامرات ومخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتقزيم المطالب وحصرها في "قضايا إنسانية".

تحذير الحكومة في ختام اجتماعها الأسبوعي اليوم في رام الله في الضفة الغربية برئاسة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، جاء بعد سعي الحركة للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة المدى مع إسرائيل مقابل تقديم تسهيلات في معابر قطاع غزة.

وجددت الحكومة، التي انضم إليها الناطق بلسان الرئاسة نبيل أبو ردينة نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للإعلام، دعوتها لحركة حماس "بالعدول عن مواقفها الرافضة للوحدة، وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة، وعدم مقايضة ثوابتنا الوطنية بالمساعدات الإنسانية وعلى حساب وحدة شعبنا ووطننا".

كما دعتها في بيانها الذي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه إلى "الالتزام بخطة الرئيس محمود عباس بالتسليم الكامل والشامل دون تجزئة لجميع المهمات والصلاحيات في قطاع غزة، وتجنيب شعبنا المزيد من ويلات الانقسام المرير، وإكساب قضيتنا الوطنية المزيد من المنعة والصلابة والقدرة على مجابهة التحديات، والتركيز على إنجاز حقوقنا الوطنية المشروعة في إنهاء الاحتلال، ونيل استقلالنا الوطني".

وترفض حركة "حماس" حتى الآن التسليم الكامل لقطاع غزة، الذي سيطرت عليه أواسط عام 2007، إلى الحكومة الفلسطينية.

وكان السفير في وزارة الخارجية القطرية محمد العمادي، قد أعلن في حديث للتلفزيون الإسرائيلي مؤخرا عرض الدوحة وقف إطلاق الفلسطينيين الطائرات الورقية والبالونات المحترقة ووقف مسيرات العودة بمقابل تسهيلات إسرائيلية تشمل السماح لخمسة آلاف عامل فلسطيني بالعمل في إسرائيل.

ولكن الحكومة الفلسطينية حذرت اليوم "من خطورة الانسياق مع ما يحاك من مؤامرات ومخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتقزيم المطالب الفلسطينية، وحصرها في قضايا إنسانية، مع تجاهل تام لحقوقنا الوطنية المشروعة التي يناضل شعبنا من أجلها، وقدم في سبيلها قوافل الشهداء والجرحى والأسرى، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف".

ورحبت الحكومة بجميع الجهود الرامية لتحقيق المصالحة وإعادة اللحمة بين شقي الوطن، وجددت شكرها العميق للدور المصري المهم لإتمام المصالحة وإنجازها بشكل شامل وكامل، مثمنة دورها القومي وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

تعليقات