اقتصاد

الغاز المصري ينقذ غزة من أزمة خانقة افتعلتها إسرائيل

الإثنين 2018.8.6 07:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 265قراءة
  • 0 تعليق
قطاع غزة- أرشيفية

قطاع غزة- أرشيفية

دخلت إلى قطاع غزة، الإثنين، 11 شاحنة محملة بالغاز المصري عبر بوابة صلاح الدين على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الغاز المصري رسميا للقطاع. 

حيث بدد دخول الغاز المصري، مخاوف الغزيين من حدوث أزمة خانقة بعد قرار إسرائيل منع إدخال الوقود والغاز عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.

تفاهمات استثنائية 

أكد خليل شقفة، مدير هيئة البترول بغزة، أن استيراد الغاز المصري جاء استثنائيا لسد احتياجات الفلسطينيين، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يسجل فيها دخول الغاز بشكل رسمي.

وأشار شقفة في حديثه لـ"العين الإخبارية" إلى أن استيراد الغاز يأتي استكمالا لتطبيق تفاهمات إدخال المحروقات للقطاع التي جرت العام الماضي مع مصر. 

وبدأ دخول البضائع المصرية بشكل محدود إلى قطاع غزة في إطار ترتيبات مصرية، بعد زيارة وفد من حماس إلى القاهرة، مطلع العام الجاري، وزاد مع الإغلاق الإسرائيلي الأخير لمعبر كرم أبو سالم، فيما بدا ذلك انعكاسا للمسؤولية القومية المصرية، لمنع حدوث انهيار في قطاع غزة، وفق خبراء فلسطينيين.

الإغلاق الإسرائيلي

وأعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الخميس الماضي، قراره إغلاق معبر كرم أبو سالم أمام نقل الوقود والغاز إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر.

ويعتبر كرم أبو سالم، المعبر الوحيد لدخول البضائع إلى القطاع، وبرر ليبرمان قراره باستمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة وتواصل الاحتجاجات قرب السياج الفاصل مع غزة.

وذكر شقفة أنه سيتم إدخال 250 طنا من الغاز عبر عدد من الشاحنات لسد احتياجات القطاع اليومية.

تفاصيل الاتفاق

وقال مصدر في جمعية الغاز بغزة لـ"العين الإخبارية": الاتفاق الذي تبلغوا به يقضي بإدخال 2000-2500 طن شهريا لقطاع غزة، بواقع 250 يوميا تقريبا، وهي كمية أقل من الكميات التي كانت يتم استيرادها من إسرائيل، والتي كانت تصل إلى 350-400 طن يوميا في الآونة الأخيرة، بواقع نحو 8 آلاف طن بالشهر.

وأشار إلى أن دخول الغاز المصري كما هو الوقود، من شأنه إنقاذ غزة من أزمة خانقة بل مدمرة في ظل توقف الإمدادات عبر معبر كرم أبو سالم بموجب القرار الإسرائيلي، مؤكدا أن الغاز المصري أنقذ العديد من المنشآت مثل المخابز والمطاعم إضافة إلى احتياجات المنازل.

تخفيف أزمة

وقال سمير حمادة، رئيس جمعية موزعي الغاز في غزة، إن الغاز المصري سيباع بالقيمة نفسها التي كان يباع فيها الغاز الإسرائيلي بما يقرب من 17 دولارا، مشيرا إلى أنهم وعدوا بأن يجرى تقييم هذه الأسعار.

وأعلنت وزارة المالية بغزة أن التفاهمات مع الجانب المصري على إدخال غاز الطهي لأول مرة عن طريق معبر رفح التجاري، جاء للتخفيف جزئيا عن المواطنين في ظل العجز في كميات الغاز بقطاع غزة، والتي تقدر بنحو 2000 طن شهريا.

وأكدت في بيان لها تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، أن الهدف الأساسي لإدخال الغاز هو سد النقص والعجز في الكميات الموردة من طرف الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في ظل إغلاق معبر كرم أبو سالم المتكرر خلال الأسابيع الماضية، وليس إنهاء الأزمة كاملة كما يُشاع.

وذكرت أنه يتم شراء الغاز من القاهرة بالسعر الدولي، مضافا إليه تكاليف النقل والتأمين وصولا لقطاع غزة.

تعليقات