منوعات

"جلام جيتاوايز".. مهرجان يجمع مدربي الزومبا حول العالم في مصر

الخميس 2018.10.18 04:30 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 193قراءة
  • 0 تعليق
مجموعة من المشاركين في مهرجان الزومبا

مجموعة من المشاركين في مهرجان الزومبا

انطلق مهرجان رياضة الزومبا "جلام جيتاوايز" في العاصمة المصرية، القاهرة، الأربعاء، وسط رد فعل إيجابي من مدربين اللعبة العالميين، واصفين مصر بـ"البلد الساحر"، معتبرين أن مشاركتهم في المهرجان صنعت لهم تجربة إيجابية عن هذا البلد العربي، وغيرت كثيرا من الصورة الذهنية منذ النسخة الأولى التي انطلقت العام الماضي.

وتزيد تجربة العام الجاري حالة الشغف بمصر، خاصة بعد أن استطاعت سالي سلامة، مؤسسة المهرجان، أن تصنع لهم مجتمعا يضم مختلف الثقافات من شتى ربوع العالم، تحت مظلة رياضة زومبا التي أصبحت لغة تجمع الناس من مختلف الأعمار.


وقالت ساندرا، إحدى المدربات العالميات للزومبا، إنها من أصحاب الزيارات المتكررة لمصر بفضل مهرجان "جلام جيتاوايز"، لافتة إلى أن "القاهرة والأقصر من المقاصد الساحرة التي تأخذك إلى عالم من الراحة والسكينة، وخلال زيارة الآثار تشعر بالسعادة المدهشة وأنت في محراب معابد الفراعنة وآثارهم".

وأضافت ساندرا، على هامش افتتاح المهرجان لوسائل الإعلام، أن العديد من أصدقائها في بريطانيا كان لديهم بعض المخاوف من حالة الأمن في مصر، وعندما نشرت تدوينة لها على "أنستقرام" مدعمة بالصور عن هذا البلد العربي، آنذاك، تلقت مجموعة من الأسئلة بشأن تجربتها في مصر خلال النسخة الأولى من المهرجان، وبعد طمأنتهم قرر العديد منهم زيارة القاهرة، وبعد عودتهم نشروا تجاربهم الإيجابية عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تزور مصر أكثر من مرة خلال العام للمشاركة في تدريب المدربين المصريين على رياضة الزومبا.

فيما قال بنجامين، مدرب زومبا الفرنسي، إن "زيارة مصر وآثارها حلم يراوده كثيرا، كما كان يحلم بتجربة فريدة للسياحة في مصر، واستطاع أن يحقق ذلك خلال زيارة القاهرة"، مضيفا أنه أصبح لديه أسرة أخرى في مصر من الممارسين لرياضة زومبا، وبات ينتظر موعد زيارته للقاهرة، خاصة أن مؤسسة المهرجان صنعت عالما من التشويق للزائرين عند قدومهم لمصر، مشيرا إلى أنه في العام الماضي زار القاهرة والصعيد الذي يملك كنزا كبيرا من الآثار، فيما زار هذا العام عالم البحر الأحمر الساحر، حد وصفه.

وذكر رود ريجو، مدرب الزومبا العالمي البرازيلي، أنه قطع مسافة كبيرة من بلاده لزيارة مصر الساحرة، بعد مشاركته الأولى في المهرجان الذي صنع له واقعا وصورة إيجابية عن مصر  وشعبها الطيب، حتى إن له عائلة أخرى هنا في القاهرة، حد تعبيره، موضحا أن العديد من أصدقائه في البرازيل أصبح لديهم رغبة كبيرة في زيارة مصر لمعايشة تجربته مع مهرجان رياضة الزومبا.


وتحدثت مؤسسة "زومبا جلام جاتوايز" عن المهرجان، وقالت سالي سلامة، في تصريحات صحفية، إن المهرجان جمع بين مجموعة من المدربين العالميين لتلك الرياضة لا يجتمعون تحت مظلة مهرجان واحد سوى في مصر، موضحة أن تلك التجربة يزداد متابعوها حول العالم بفضل هؤلاء المدربين الذين ينشرون تجاربهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ناقلين الصور والفيديوهات التي تجذب السائح المرتقب للمقاصد السياحية المصرية.

وأشارت إلى أن الهدف من إقامة المهرجان كل عام، في مقصد سياحي مختلف، تعريف العالم بمختلف أنماط السياحة التي تحظى بها مصر، من خلال التجربة، وهو الأسلوب الذي تعمل من خلاله أبرز المقاصد السياحية العالمية، خاصة عندما تستطيع إيجاد حدث مميز لدى محبي السفر مثل رياضة زومبا التي تجتاح العالم بقوة، وتتمكن من خلق مجتمع يزخر بثقافات مختلفة تجتمع في مصر، وتكون تجاربهم عن بلادنا إيجابية، إذن نحن بذلك نتمكن من التأكيد على قيمة التسامح في مصر، وهو الأمر الذي نقله المشاركون في المهرجان.

ودعت سلامة القطاع السياحي إلى تشجيع مثل تلك المهرجانات التي تقوم على فكرة التجربة، وتثبت أنها تجذب السائح إلى مصر بدليل تزايد عدد المشاركين فيه هذا العام عن سابقه.

فيما أشارت مريان عياد، مدربة الزومبا المصرية، إلى أن هذه الرياضة تحظى بانتشار كبير حاليا في مصر، وهي رياضة تشعر وأنت تمارسها بأن الطاقة السلبية التي بداخلك تنتهي، وتتبدل بطاقة إيجابية جديدة، إلى جانب ذلك أصبحت لغة تفاهم بين مختلف ممارسيها سواء في مصر أو خارجها، ما يجعل هناك تواصل مستمر بيننا وبين المدربين في الخارج وخلق مجتمع متعدد الثقافات وجاذب للسياح.

وذكرت منى عادل، مدربة، أن الزومبا تمتاز بأنها رياضة تجمع مختلف الشرائح يستطيع الشباب والفتيات ممارستها، كذلك كبار العمر، وهي تنعكس بشكل إيجابي على الحالة الصحية والنفسية وتغيرها بشكل إيجابي، وبالتالي أصبحت تجربة ذات زخم كبير في العالم كله، وهي منتشرة حاليا بقوة في مصر وأصبح لها تجمع عالمي بفضل مهرجان "جلام جيتاوايز"، وتجذب العديد ممن لديهم رغبة في السفر لعيش التجربة، وبالتالي أتوقع أن تكون أداة جذب سياحي لمصر مع استمرار تنظيم المهرجان بشكل سنوي، ووضعه على أجندة شركات السياحة العالمية.

تعليقات