سياسة

تجمع عالمي.. لخير البشرية

الثلاثاء 2018.2.13 10:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 554قراءة
  • 0 تعليق
عائشة سالم الرشيد

تجمع يضم أكثر من ١٤٠دولة و٤ آلاف مشارك، وعدداً من المنظمات العالمية ...هذا التجمع هو الأهم على مستوى العالم!

هذا التجمع هو القمة العالمية للحكومات التي انطلقت من دبي تحت رعاية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

تجمع كبير لخير البشرية ومستقبلها تم فيه طرح القضايا المهمة، وهي التعليم والصحة (العقل السليم في الجسم السليم) والتنمية الاقتصادية والاجتماعية واستشراف المستقبل.

التجمع العالمي السادس في دبي الهدف منه تمكين الحكومات من تحقيق التقدم والازدهار والارتقاء بالعمل مما يحقق الخير للبشر من خلال الخبرات المتميزة المشاركة في هذا التجمع؛ ليكون المستقبل آمناً وسعيداً ومتقدماً وقادراً على تخطي التحديات المستقبلية.

التجمع العالمي تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل" فالمحاور كثيرة ومتشعبة ولكنها بالصميم!

من المحاور، التنمية المستدامة وكيفية عمل الحكومات في المستقبل وفق رؤى تتناسب مع التغيرات السريعة والتحديات التي ستواجهها الحكومات، وتطوير العمل الحكومي وفق التطور التكنولوجي والعلمي والابتكار والإبداع.

خلال هذا التجمع أكد الجميع على أهمية الاستثمار البشري، الاستثمار في العقول البشرية، كما أكدوا على أهمية الاستفادة من الإمكانيات في القطاعين الحكومي والخاص؛ لإن كل واحد منهما يكمّل الآخر ولا يمكن الاستغناء عنه، وأكدوا أيضاً على أهمية تبادل الخبرات بين حكومات العالم من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة، التي تنتظر تهيئة الأرضية المناسبة من خلال ورش عمل في كافة المجالات لاستشراف المستقبل.

 التجمع العالمي السادس في دبي الهدف منه تمكين الحكومات من تحقيق التقدم والازدهار والارتقاء بالعمل مما يحقق الخير للبشر من خلال الخبرات المتميزة المشاركة في هذا التجمع؛ ليكون المستقبل آمناً وسعيداً ومتقدماً وقادرًا على تخطي التحديات المستقبلية

الشباب هم الثروة الحقيقية لتنمية الأوطان، ويشكلون نسبة ٦٠٪‏ أو أكثر من هذه النسبة في بعض الدول من عدد السكان، لذا اهتم تجمع هذا العام (القمة العالمية للحكومات)، بأن يضع توصيات واستراتيجيات لاستثمار طاقات الشباب، وتطويرها في كافة المجالات لبناء عقول بشرية يتم استثمارها لتطوير البشرية في كافة المجالات وتحقيق السعادة والخير .

وجيل قادر على أن يواصل بكفاءة وقدرات متميزة التنمية المستدامة بعد أن يتسلموا الراية من الجيل الذي سبقهم، والذين مهدوا لهم الطريق لمواصلة التقدم والنجاح والتفوق.

العملاقان المحمدان (سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان) وضعا رؤية متكاملة ليصبح هذا التجمع مؤسسة عالمية؛ تجمع القطاعين الحكومي والخاص والمنظمات الدولية والخبراء والعلماء.

دار زايد، ملتقى الخير والعطاء والإنسانية للعالم أجمع!

دار زايد لاتضاهيها أي دولة من الدول، استطاعت أن تصل إلى العالمية والمركز الأول في كافة المجالات.

أنظار العالم تتجه لها وهي في سباق مع الزمن استطاعت أن تتخطى الدول الحضارية الكبرى في مجالات هامة، تعتبر أساس التقدم والتطور والحضارة وهي التكنولوجيا والطاقة والعلوم.

دار زايد مثال يُحتذى بها لأنها استشرفت المستقبل وبدأت تهيئة الأجيال المستقبلية من خلال تطوير الأداء الحكومي؛ بالتعاون مع القطاع الخاص.

هل وصلت الرسالة؟؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات