سعر الذهب اليوم.. «النفيس» يستقر مع موازنة تراجع الدولار ومخاوف التضخم
استقرت أسعار الذهب الإثنين بعد أن عوض الدعم الناتج عن ضعف الدولار الأمريكي تأثير الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة ومخاوف التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط.
وفقا لرويترز، لم يشهد سعر الذهب في المعاملات الفورية تغييرا يذكر وظل عند 4536.19 دولار للأونصة (الأوقية)، بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى منذ 30 مارس/آذار في وقت سابق من الجلسة، ثم زاد بنحو 1%.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران 0.4% إلى 4541.40 دولار.
وانخفض الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال محلل الأسواق لدى أمريكان جولد إكستشينج، جيم ويكوف "انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته خلال الجلسة، وهذا عامل إيجابي لسوق الذهب. وشهدت أسعار النفط الخام أيضا انخفاضا طفيفا".
وأضاف "سيحد ارتفاع عوائد السندات على الأرجح من فرص الصعود، إن لم يتسبب في مزيد من الضغط على أسعار المعادن في المدى القريب".
وواصلت السندات الحكومية عالميا خسائرها اليوم بعد أن أدى ارتفاع أسعار الطاقة المدفوع بحرب إيران إلى تأجيج مخاوف التضخم وتعزيز توقعات برفع أسعار الفائدة عالميا.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات الإثنين إلى أعلى مستوى منذ فبراير/ شباط 2025.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط وسط تعاملات متقلبة أحدثت خلالها المخاوف من اضطراب الإمدادات توازنا مع القلق إزاء التوقعات الاقتصادية. وكانت الأسعار قد انخفضت في وقت سابق من الجلسة بعد تقارير نقلتها وسائل إعلام إيرانية أشارت إلى احتمال رفع الولايات المتحدة عقوبات مفروضة على النفط الإيراني.
وارتفعت أسعار النفط منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم ورفع التوقعات بأن تتجه البنوك المركزية للتشديد النقدي بدلا من توقعات خفض أسعار الفائدة.
ويميل الذهب، الذي لا يدر عائدا ويعد ملاذا آمنا تقليديا ووسيلة للتحوط من التضخم، إلى التراجع عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة إذ يتجه المستثمرون إلى استثمارات تقدم عوائد أفضل مثل سندات الخزانة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 76.56 دولار للأوقية في حين نزل البلاتين 0.5% إلى 1963.23دولار. وانخفض أيضا البلاديوم 0.7% إلى 1402.53 دولار.