سياسة

الأمم المتحدة تجدد إدانتها لترامب بسبب العنصرية وحرية الصحافة

الأربعاء 2017.8.30 07:08 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 341قراءة
  • 0 تعليق
مظاهرات اليمين المتطرف في فرجينيا - أرشيفية

مظاهرات اليمين المتطرف في فرجينيا - أرشيفية

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، مرة أخرى أعمال العنف الأخيرة ذات الطابع العنصري في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى "الشخصيات السياسية التي تستغل الخوف للفوز بالأصوات"، في إشارة واضحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

وقال جوتيريش، في ختام زيارة استغرقت 3 أيام إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إن "الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مليئة بخطاب الكراهية والعنصرية. ونسمع في شوارع مجتمعات ديمقراطية تكرار بعض أسوأ الأناشيد والاتهامات النازية"، في إشارة إلى تظاهرة مدينة شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا الأمريكية.

وأوضح جوتيريش "اليوم، العنصرية وكراهية الأجانب وكراهية المسلمين، وغير ذلك من أشكال التعصب تثيرها الشعبوية والشخصيات السياسية التي تستغل الخوف للفوز بالأصوات"، ذلك دون الإشارة إلى ترامب بالاسم.

وأسفرت مظاهرة في فرجينيا لناشطين من اليمين الأمريكي المتطرف في 12 أغسطس/آب الماضي عن صدامات ومقتل امرأه، بعد تعمد أحد النازيين الجدد صدم متظاهرين مناهضين للعنصرية بسيارته.

وخيب الرئيس ترامب آمال الكثير من الأمريكيين الذين كانوا ينتظرون من رئيسهم إدانة واضحة وشديدة لهذه المنظمات المتطرفة التي تؤمن بتفوق العرق الأبيض بعد أن علق على الأحداث محملا الطرفين المتواجهين المسؤولية نفسها.


من ناحية أخرى، قال الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن انتقاد ترامب للصحفيين قد يصل إلى حد الهجوم على حرية الصحافة، وقد يثير أعمال عنف ضد الصحفيين.

وقال الأمير زيد: "من المدهش حقا أن تتعرض حرية الصحافة للهجوم الآن من الرئيس، رغم أنها ليست فقط حجر أساس في الدستور الأمريكي بل هي أمر دافعت عنه الولايات المتحدة على مدار السنين".

وعبر الأمير زيد عن قلقه لأن صحفيا في الجارديان البريطانية "تعرض للهجوم في الولايات المتحدة مؤخرا"، لكنه لم يقدم تفاصيل.

وكان ترامب هاجم الصحفيين الأسبوع الماضي وقال إنهم "حقا ليسوا شرفاء" وانتقد تغطيتهم لمسيرة اليمين المتطرف البيض في فرجينيا والتداعيات السياسية لها.

وقال الأمير زيد في أول تعليق له على الأحداث في تشارلوتسفيل، إنه "لا مكان في الولايات المتحدة أو غيرها للتلميحات العنصرية ضد الأمريكيين من أصل إفريقي".

وشبه الأمير زيد الدور القيادي لأي رئيس أمريكي بسائق حافلة، قائلا "أكاد أشعر أن الرئيس يقود حافلة الإنسانية ونحن نجنح على طريق جبلي".

وأضاف أنه "وباتخاذ هذه الإجراءات ومن وجهة نظر حقوق الإنسان على الأقل، تبدو القيادة طائشة".

تعليقات