اقتصاد

"حمدان بن محمد الذكية" تختار "ديلوس" شريكا لإطلاق منطقة اقتصادية حرة

الأربعاء 2019.4.17 01:18 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 88قراءة
  • 0 تعليق
جامعة "حمدان بن محمد الذكية" تطلق أول منطقة اقتصادية حرة

جامعة "حمدان بن محمد الذكية" تطلق أول منطقة اقتصادية حرة

وقعت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" مذكرة تفاهم مع "ديلوس" الشركة المتخصصة في تعزيز استدامة المباني وفقاً لأعلى المعايير الصحية العالمية التي أصبحت بموجبها شريكاً رسمياً للجامعة في إطلاق باكورة المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة في الإمارات.

وذلك تماشياً مع "استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة" الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي لدعم الشباب وتطوير المناهج والمفاهيم التعليمية استناداً إلى الابتكار والتكنولوجيا.

ويعد التعاون الجديد دفعة قوية على درب تعزيز التنمية المستدامة ضمن المرافق الجامعية الذكية سيّما أنه يهدف إلى تحويل الحرم الجامعي إلى مبنىً مستدام تماشياً مع مساعيها الحثيثة لخلق بيئة تعليمية محفزة على الابتكار والإبداع والتميز ضمن مرافق تفاعلية ذكية ومستدامة تلبي التطلعات في بناء جيل مؤهل معرفياً وابتكارياً لصنع واستشراف المستقبل.

وبموجب مذكرة التفاهم تقدّمت الجامعة للحصول على "شهادة ويل" لتحقق في حال اعتمادها بعد استيفاء الاشتراطات الصحية بالتعاون مع الفريق العلمي والبحثي التابع لـ"ديلوس" إنجازاً سبّاقاً هو الأوّل لمبنىً أكاديمي الشرق الأوسط.

وقال الدكتور منصور العور رئيس الجامعة: "نرحّب بانضمام "ديلوس" كشريك استراتيجي لنا في إطلاق أول منطقة اقتصادية وإبداعية حرة في الإمارات ضمن "جامعة حمدان بن محمد الذكية".

وتابع: "وذلك حرصاً منا على العمل وفق محددات "استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة" التي أطلقها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في سبيل تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التوجه الوطني نحو تأسيس جيل جديد من الخريجين المبدعين والمؤهلين".

وأضاف أن ذلك بهدف "توجيه دفة الابتكار وريادة الأعمال في خدمة مسار التنمية بما يحقق بنود "وثيقة الخمسين" التي تجسد الرؤية الثاقبة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في جعل دبي أفضل مدينة في العالم".

وأكد العور أهمية تأسيس شراكة استراتيجية متينة مع "ديلوس" كونها إضافة مهمة وقيّمة للإنجازات الرائدة والمتلاحقة واضعةً أساساً متينة لمواصلة الارتقاء بالمعايير المتبعة لدى "جامعة حمدان بن محمد الذكية" لمواصلة ترسيخ مكانتها المرموقة في مصاف أفضل جامعات التعليم الذكي في العالم.

ولفت إلى أنّ الخطوة النوعية تجسد المبدأ الجوهري للجامعة المتمثل في "التشارك في النمو" في سبيل المضي قدماً في مسيرة إعادة هندسة مستقبل التعليم العالي استناداً إلى ركائز ثلاث هي "الابتكار والانطلاق والتحول" مع التركيز على تطوير أدوات وآليات جديدة لصنع واستشراف المستقبل.

وأضاف العور أنّ خطط تحويل الحرم الجامعي إلى مبنىً مستدام تأتي تماشياً مع التوجيهات السديدة للشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في دعم التوجه الوطني في الإمارات التي تتبنى سياسة واضحة في تحقيق استدامة البيئة للأجيال المقبلة.

وأوضح: "تقدّمنا للحصول على "شهادة ويل" يعكس حرصنا المستمر على مطابقة أعلى المعايير وأفضل الممارسات الدولية في مجال الاستدامة والابتكار سيّما أنّها تمثل معيارا عالميا للاعتراف بالمباني المتكاملة التي تمثل بيئات مثالية لتعزيز صحة ورفاهية وسعادة الأفراد".

وتابع: "نلتزم من جانبنا بالتعاون مع الفريق العلمي والبحثي التابع لـ"ديلوس" للتأكّد من مطابقة الاشتراطات الصحية ما يصب في خدمة توجهنا الاستشرافي نحو التحول إلى مبنى مستدام وآمن يخدم تطلعاتنا الطموحة في تطوير منظومة متكاملة لتحسين جودة حياة الدارسين والهيئة التدريسية والإدارية بما يتواءم وأعلى المعايير العالمية".

وقال بول سيالا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ديلوس": "نفخر في "ديلوس" بالفرصة المهمة التي أتيحت أمامنا لنكون مساهماً فاعلاً في دعم الجهود التعاونية الرائدة التي تقودها الجامعة في مجال البحث والتطوير والأعمال".

وأضاف أننا "نثمن اختيارنا من قبل هذا الصرح الأكاديمي المرموق لنكون جزءاً من مساعيها السبّاقة لتحقيق الاستدامة ويكتسب تطوير المباني الأكثر ذكاءً وصحةً واستدامة أهمية عالية كونه فرصة فريدة وقوية للتأثير إيجاباً على صحة ورفاهية الناس أينما كانوا سواء في بيئة العمل أو السكن أو التعلم".

وأوضح أن "ديلوس" شاركت في عديد من المبادرات البحثية والمشتركة بما فيها إنشاء مختبر "ويل ليفينج" بالتعاون مع "مايو كلينيك".

وأعرب عن تحمسه لأنّ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" ستكون الشريك الأول الذي يجمعنا به تعاون معرفي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا سيّما أنه تجمعنا رؤية مشتركة في المساعدة بإنشاء بيئات داخلية محسنة وآمنة.

واتفق الجانبان على التعاون في تصميم وتطوير الحرم الجامعي من خلال إدماج مزايا صحية مبتكرة باستخدام أحدث الابتكارات التكنولوجية والمناهج المتطورة والمواد المستدامة.

 كما اتفقا على التعاون في اعتماد التصاميم المريحة والأنظمة المتطورة لتنقية التهوية والماء والتكنولوجيا الإبداعية للإضاءة التي من شأنها تعزيز صحة ورفاهية الدارسين بما يخدم التطلعات الطموحة في تسخير الابتكارات الهادفة للارتقاء بمستويات جودة حياة المجتمعات وضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

جدير بالذكر بأن جوانب التعاون الثنائي بين "جامعة حمدان بن محمد الذكية" و"ديلوس" ستشمل أيضا البحوث التطبيقية من خلال جمع البيانات البحثية والتحليلات المتعلقة بالصحة والعافية في مكان العمل والبيئة الداخلية الأخرى.

ومن المقرر أن تقوم الجامعة بتوفير مساحات ومرافق مخصصة ضمن الحرم الجامعي لتمكين خبراء "ديلوس" من إجراء الأنشطة البحثية والترويج المشترك لنتائج البحوث العلمية.

واتفق الطرفان على توحيد الجهود المشتركة في مجال ريادة الأعمال في سبيل تقديم الدعم اللازم لدفع عجلة التطوير الوظيفي لدارسي الجامعة والمجتمع، إلى جانب تفعيل الشراكة في تطوير وتقديم حلول أعمال إلى مؤسسات وجهات محلية وعالمية.

تعليقات