ثقافة

جامعة القاهرة تحتضن الملتقى الدولي الأول للتراث الثقافي

الأحد 2018.10.21 04:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 101قراءة
  • 0 تعليق
الملصق الدعائي للملتقى الدولي الأول للتراث الثقافي

الملصق الدعائي للملتقى الدولي الأول للتراث الثقافي

تحتضن كلية الآداب العريقة بجامعة القاهرة، الملتقى الدولي الأول للتراث الثقافي، بعنوان: "الأدب الشعبي والدراسات البينية"، دورة نبيلة إبراهيم، والتي ينظمها مركز دراسات التراث الشعبى بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة، فى الفترة من 23 وحتى 25 أكتوبر الجاري.

ويفتتح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، فعاليات المؤتمر في العاشرة من صباح الثلاثاء 23 أكتوبر بقاعة المؤتمرات بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وتقام فعاليات الملتقى بين قاعات جامعة القاهرة والمجلس الأعلى للثقافة، وبمشاركة عدد كبير من الباحثين من مصر وعدد من الدول العربية والغربية، من بينها الجزائر، العراق، تونس، فرنسا، الأردن، السعودية، السويد، رومانيا ولبنان.

ويهدف الملتقى إلى إبراز الدور الريادي لجامعة القاهرة، ودورها في تعزيز سبل التواصل العلمي بين الباحثين في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتعميق سبل التعاون بين الباحثين المصريين وغير المصريين، وإلقاء الضوء على أهم المعالم السياحية، والمساهمة في تنشيط السياحة الثقافية.

ويتناول المؤتمر عدة محاور، هي الأدب الشعبي والعلوم الإنسانية، والأدب الشعبي والدراسات الثقافية، والأدب الشعبي والدراسات المقارنة، والاستشراق والأدب الشعبي العربي "ألف ليلة وليلة، وكليلة ودمنة، والسير الشعبية في الكتابات الاستشراقية"، والأدب الشعبي والأنواع الأدبية الحديثة "الرواية والمسرح والقصة القصيرة، والأدب الشعبي ووسائل الاتصال الحديثة "وسائط الميديا، التواصل الاجتماعي". 

  وقال الدكتور خالد أبو الليل مدير مركز دراسات التراث الشعبي، إن الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي سيكون الرئيس الشرفي للملتقى، بينما يرأس المؤتمر الدكتورة غراء حسين مهنا، ومقرر المؤتمر الدكتور سعيد المصرى أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وسوف يشتمل برنامج الملتقى على جلسات علمية وورش عمل وموائد حول المحاور المطروحة في المؤتمر، والتي تنطلق من تقارب العلاقات وتشابكها بين العلوم الإنسانية وبعضها البعض، مضيفاً أن أهمية الملتقى تأتي لتزايد الاهتمام بالدراسات الشعبية فى إطار سياقاتها الثقافية، وكذلك في إطار علاقاتها بالعلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى، و في إطار ربط هذه الدراسات بالهوية الثقافية للمجتمعات المنتجة لها. 



تعليقات