«أربك الديمقراطيين».. هيلاري تحمل بايدن مسؤولية خسارة 2024
اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ارتكب "خطأً فادحًا" بترشحه لإعادة انتخابه في عام 2024.
وخلال مقابلة في نيويورك مع ديفيد ريمنيك، رئيس تحرير مجلة "نيويوركر"، قالت كلينتون "لقد ارتكب خطأً فادحًا بحقه وإرثه والبلاد".
كان بايدن قد أعلن خلال حملته الانتخابية عام 2020، أنه جسر يربط بين البلاد والجيل القادم، وهو تصريح اعتبره الديمقراطيون إشارة إلى نيته الترشح لولاية رئاسية واحدة لكن في عام 2024 عندما كان يبلغ من العمر 81 عامًا ويعاني من وضع صحي هش قرر الترشح لولاية جديدة.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تصريحات كلينتون التي خسرت أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما كانت مرشحة الحزب الديمقراطي عام 2016 وقالت كلينتون إن بايدن كان عليه أن يفي بوعده بتسليم الراية.
وأضافت "أعتقد أنه لو التزم بتلك الخطة، وقال مثلاً في أواخر صيف عام 2023 إنه لن يترشح، وأنه سيسلم الراية للجيل القادم، لكانت المنافسة حقيقية".
وتابعت "أياً كان الفائز في معركة الترشيح تلك، سواء كان نائب الرئيس، أو حاكم ولاية، أو عضو مجلس الشيوخ، أو أي شخص آخر، لكان قد هزم دونالد ترامب".
وكان بايدن قد انسحب من السباق الرئاسي بعد أدائه الكارثي في مناظرة مع ترامب في 27 يونيو/حزيران 2024 وحلت هاريس محله كمرشحة الحزب الديمقراطي، لكنها لم تفز في الانتخابات بعد حملة انتخابية مختصرة ومتسرعة.
وعلى عكس هذه التصريحات لم تكن كلينتون تستبعد دائماً ترشح بايدن لولاية ثانية إذ صرحت بعد مشاركتها في مهرجان أسبن للأفكار عام 2022 أنها ستؤيد الفكرة وقالت آنذاك "سأؤيد رئيسنا الحالي، نعم، بالطبع".
لكن الديمقراطيين اتخذوا موقفاً أكثر قسوة تجاه قرار بايدن في الآونة الأخيرة، حيث أثارت السيدة الأولى السابقة جيل بايدن الخلاف من خلال دفاعها عن زوجها في مذكراتها الأخيرة بعنوان "نظرة من الجناح الشرقي".