تكنولوجيا وسيارات

لأول مرة.. الهند تستكشف القطب الجنوبي للقمر

الخميس 2018.2.1 08:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 781قراءة
  • 0 تعليق
مغامرة هندية في القطب الجنوبي للقمر

مغامرة هندية في القطب الجنوبي للقمر

تعتزم الهند إطلاق مركبة فضائية "تشاندرايان-2"، التي تعني المركبة القمرية؛ لتهبط على القطب الجنوبي للقمر، وسيكون ذلك هبوطاً غير مسبوق؛ لأنه سيكون بعيداً عن وحدات التحكم والاتصال مع الأرض. 

ستهبط تشاندرايان-2 على بعد 600 كيلومتر من القطب الجنوبي للقمر، وهي أول رحلة تستكشف تلك المنطقة، إذ أن كل الرحلات السابقة كانت بالقرب من خط الاستواء.

ونُشرت تلك الرؤية الطموحة للهند في مجلة "ساينس"؛ لأنها تعد الرحلة الثانية للهند منذ عقد من الزمن، فقد كانت أول رحلة في 2008 على متن المركبة "تشاندرايان-1"، ويُنتظر إطلاقها خلال الأسابيع المقبلة.

وقال كيلاسافاديفو سيفان، رئيس المنظمة الهندية لأبحوث الفضاء "ايسرو"، إن نجاح تشاندرايان-2 سيُمهد الطريق لبعثات فضائية هندية مقبلة، مثل الهبوط على المريخ.

وأضاف أن المقصود من ذلك هو إظهار البراعة التكنولوجية للهند على أراضي الأجرام السماوية:

مخطط الهند للهبوط على القطب الجنوبي للقمر

ويقول ميلسوامي أنادوراي، مدير مركز إيسرو، إن اكتشاف القمر يسعى وراءه جميع العالم، ولا يمكن للهند أن تتخلف عن هذا الركب.

أما مركبة تشاندرايان-2 فمن المفترض أن تزود العلماء بمعلومات بسيطة حول الغلاف البسيط للقمر من البلازما، فضلاً عن نظائر الهيليوم3، وهو نوع وقود محتمل لمفاعلات الطاقة الاندماجية في المستقبل، كما سيساعد في اكتشاف ما إذا كان هناك ماء على سطح القمر أم لا، وسيكون ذلك عن طريق الكاميرات وأجهزة مطياف على متن مسبار تشاندرايان-2.
المركبة تشاندرايان-2

وكان من المقرر أن تنطلق البعثة الفضائية بالتعاون مع روسيا، التي تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، قبل 3 سنوات، ولكن روسيا لم تقدم وعداً بالهبوط، مما دفع الهند على الخوض بمفردها.

تُجرى الاستعدادات النهائية على متن المسبار تناندرايان-2، الذي سينطلق من منصة إطلاق في سريهاريكوتا على خليج البنغال بالهند، على متن القمر الصناعي جيوزينكرونوس الهندي.

وتعد منطقة القطب الجنوبي خطيرة للغاية، حيث يصل على القطبين أقل أشعة شمس، مما يجعلها مهمة صعبة ومعقدة، فإذا نجح مسبار تشاندرايان-2 في هبوطه سيفيد البلدان الأخرى، حول دراسات سطح القمر، وسيقدم لوكالة ناسا معلومات عن هذه البقعة، التي كانت إحدى أولوياتها هي الذهاب إلى القطب الجنوبي للقمر، والحصول على عينات.

تعليقات