بيئة

زلزال إندونيسيا.. إنقاذ امرأة من تحت الأنقاض بعد يومين

الثلاثاء 2018.8.7 12:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 126قراءة
  • 0 تعليق
إندونيسيون يبحثون تحت الأنقاض عن ضحايا

إندونيسيون يبحثون تحت الأنقاض عن ضحايا

وجد رجال الإنقاذ امرأة على قيد الحياة تحت أنقاض مبنى منهار على جزيرة "لومبوك" السياحية في إندونيسيا، الثلاثاء. بعد يومين من زلزال قوي وبلغت شدته 6.9 درجة حيث قتل العشرات ودمر قرى وترك الآلاف محاصرين.

وكانت نادية ريفانالي (23 عاما)، تتسوق في متجر صغير في "بيمينانج" وقت وقوع الزلزال، وهو ثاني زلزال كبير يضرب الجزيرة خلال أسبوع، كما سمع الجيران صراخها من تحت الأنقاض ونبهوا رجال الإنقاذ الذين استغرقوا ٤ ساعات لانتشالها.

وقتل الزلزال 98 شخصا على الأقل بينهم ٢ على جزيرة "بالي" القريبة ويتوقع مسؤولون ارتفاع العدد، كما لا يزال عمال الإنقاذ يبحثون بين أنقاض مسجد في شمال الجزيرة على أمل العثور على شخص واحد على الأقل على قيد الحياة بين ٤ حوصروا هناك.

وقال سوتوبو بورو نوجروهو، المتحدث باسم الوكالة الوطنية لمواجهة الكوارث على تويتر "إن رجال الإنقاذ يبحثون عن ناجين بين الركام، كما أن بعض المناطق باتت معزولة بعد انهيار جسور".

وأشارت الوكالة في بيان إلى أن جهود الإنقاذ تواجه صعوبات في شمال "لومبوك" وهي المنطقة الأشد تضررا، ولم تذكر تفاصيل.

وذكرت الوكالة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلم المناخ وفيزياء الأرض أنها سجلت أكثر من 230 هزة ارتدادية إجمالا حتى الثلاثاء، منها هزة قوتها 5.5 درجة يوم الإثنين.

وشهدت لومبوك في 29 يوليو/تموز، زلزالا بلغت قوته 6.4 درجة أدى لمقتل 17 شخصا وإصابة المئات، ونجم عنه تقطع السبل لبعض الوقت بمئات من المتنزهين على منحدرات جبل بركاني.

وقال مسؤولون إنه تم إجلاء أكثر من 3000 شخص من جزر جيلي الثلاث قبالة الساحل الشمالي الغربي لجزيرة لومبوك حتى الإثنين، وهناك كثيرون لم يتم إجلاؤهم بعد، وغادر آلاف السياح لومبوك منذ الأحد خشية وقوع مزيد من الهزات بعضهم على متن رحلات إضافية طرحتها شركات الطيران والبعض على متن عبارات إلى بالي إلى الغرب من لومبوك.

وتقع إندونيسيا على حلقة النار بالمحيط الهادئ وتضربها الزلازل بشكل متكرر، وفي عام 2004 تسببت أمواج مد تسونامي بالمحيط الهندي في مقتل 226 ألف شخص في 13 دولة بينهم أكثر من 120 ألفا في إندونيسيا.

تعليقات