شباب

بالصور.. المخيم الصيفي لمركز الابتكار يختتم فعالياته بجامعة الإمارات

الثلاثاء 2018.8.14 11:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 115قراءة
  • 0 تعليق
الطلبة المشاركون في المخيم الصيفي لمركز الابتكار

الطلبة المشاركون في المخيم الصيفي لمركز الابتكار

اختتمت فعاليات المخيم الصيفي لمركز الابتكار، الذي تم إطلاقه بمبادرة من جمعية البيت متوحد، وبدعم تقني من محرك البحث العالمي جوجل Google، ودعم تنظيمي وعلمي من دائرة التعليم والمعرفة وجامعة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تسريع وتيرة التقدم في مستويات العلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات، وتزويد الطلبة بفرصة اكتساب مهارات متقدمة في عناصر التكنولوجيا الفائقة والتعلم الذاتي، والتعرف على أحدث الاكتشافات العالمية في هذا المجال.


 وانطلقت فعاليات المخيم في منتزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار في 30 يوليو/تموز الماضي، واستمرت على مدى 10 أيام، بمشاركة 40 طالباً وطالبة من مختلف المدارس للفئة السنية من 13-17 عاماً، بإشراف نخبة من المدربين في مجالات تطبيقات تقنيات المعلومات والاتصالات، وذلك بهدف تطوير وصقل مهارات الطلبة في مجالات التفكير الإبداعي وتطوير الابتكارات والتطبيقات التكنولوجية المختلفة لتقنية المعلومات،


 وتركز ورش العمل المصاحبة للمخيم الصيفي على تزويد الطلبة بمهارات الابتكار العلمية والتقنية، والأدوات اللازمة في تنفيذ المشاريع وتطوير الابتكارات، باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وتقنيات "القطع بالليزر"، وأجهزة "الخياطة الذكية"، من خلال استخدام مصنع التطبيقات الذي يساعد على تعلم أساسيات صنع التطبيقات الذكية.

ويتيح المخيم للطلبة استخدام برامج التصميم ثلاثية الأبعاد المختلفة مثل “ثينكر كاد Thinker Cad"، وبرامج رسوم القطع بالليزر "اينك سكيب– Ink Scape"، وغيرها من البرامج المتخصصة.


كما يتعلم الطلبة من خلال ورشة عمل مصنع التطبيقات، البرمجة المعيارية البسيطة وبناء صفحات ومواقع على شبكة الإنترنت والتعديل عليها، وابتكار تطبيقات للهواتف الذكية عبر تحويل مجموعة من الأفكار إلى مشاريع ونماذج، وتصميم الألعاب باستخدام واجهات رسومية بعيداً عن التعقيدات البرمجية، مما يساعدهم في بناء تطبيقات الموبايل بطريقة بسيطة تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس.

وقالت الطالبة سارة فهد البلوشي، إحدى المشاركات في المخيم "إن ما تعلمته من تحويل الأفكار إلى منتجات وخدمات عبر مراحل التفكير والتخطيط والتنفيذ الجماعي، سيسهم في تعزيز رؤيتي نحو المستقبل، خاصة في قطاع الصناعة الذي أرى فيه أفكاراً يمكن تحويلها وتطبيقها عبر الذكاء الصناعي والبرمجة، وقد تعلمت مهارة التفكير الجماعي والعمل بروح الفريق لإنجاز المشاريع في الوقت المحدد".

بينما قالت زميلتها الطالبة لميس خضر  إن: "الطباعة ثلاثية الأبعاد والقطع بالليزر تعد تقنية حديثة تعلمتها من خلال الورش، وقد ساعدتني على ابتكار أفكار جديدة، بالإضافة إلى أن التعاون والعمل الجماعي مكنني من استكشاف أفكار جديدة تصلح لمشاريع متعددة وفي مجالات مختلفة، وكذلك برمجة التطبيقات للهواتف الذكية".

تعليقات