سياسة

"مجاهدي خلق" في ذكرى تأسيسها.. شوكة في حلق النظام الإيراني

الأربعاء 2018.9.5 11:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 652قراءة
  • 0 تعليق
المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية- أرشيفية

المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية- أرشيفية

تحتفل منظمة "مجاهدي خلق" التي تمثل ائتلاف مجلس قوى المعارضة الإيرانية بالخارج، الخميس، 6 سبتمبر/آيلول الجاري، بذكرى مرور 53 عاما على تأسيسها في عام 1965.

وخرجت المنظمة من رحم "الحركة الوطنية" بقيادة محمد مصدق، رئيس وزراء إيران الأسبق، حين عارض سياسات الشاه الأسبق محمد رضا بهلوي، بهدف إقامة حكم ديمقراطي ثم واصلت النضال ذاته ضد نظام الخميني الحاكم بطهران.

وتتخذ المعارضة الإيرانية التي تمثلها "مجاهدي خلق" من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، حيث تتولى"مريم رجوي" رئاسة تلك المنظمة التي كان لها دور كبير في الثورة على نظام الشاه قبل أن يستحوذ متشددين على السلطة عام 1979، ويقمعوا القوى السياسية والثورية الأخرى.

مريم رجوي

وتعد منظمة "مجاهدي خلق" جزءا من ائتلاف واسع تحت اسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والذي اختار "رجوي" في عام 1993 رئيسة للجمهورية في فترة انتقالية.

مهام رجوي خلال هذة الفترة الانتقاليه تتركز في الإشراف على عملية الانتقال السلمي للسلطة إلى الشعب الإيراني وذلك حال الإطاحة بنظام ولاية الفقيه عن الحكم، في الوقت الذي تقيم مؤتمرات سنوية حاشدة تحظى بحضور وتضامن شخصيات وجهات دولية بارزة.

وانطلقت شرارة منظمة "مجاهدي خلق" منتصف ستينيات القرن الماضي علی أيدي قادتها الأوائل مثل محمد حنيف نجاد، سعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادکان، وكانوا جميعهم ناشطين بالحركة الطلابية بالجامعات؛ بهدف إرساء الديمقراطية في إيران في تلك السنوات والمناداة بسيادة الشعب وحريته.


لكن معظم مؤسسي المعارضة الإيرانية تعرضوا للإعدام والتصفية الجسدية، في سجون الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الشاه محمد رضا بهلوي وكان أبرزها جهاز "السافاك".

وظلت المنظمة قانونية داخل إيران لفترة قصيرة، بعد سيطرة المرشد الأول لإيران الخميني على الحكم عام  1979، قبل أن تعلنها سلطات نظام ولاية الفقيه خارجة على القانون في عام 1981.


ويركز تواجد أعضاء المنظمة بعد خروجها من إيران في فرنسا، بزعامة مسعود رجوي الذي أسس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إلى حين تولي مريم رجوي زعامة المنظمة اعتبارا من عام 1989، حتى جرى اختيارها عام 1993 لرئاسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.


وأوقفت السلطات الفرنسية "مريم رجوي" إلى جانب 160 شخصا آخرين، في عام 2003، بمزاعم التورط بأنشطة إرهابية، لكن التحقيقات انتهت في سبتمبر/أيلول عام 2014 دون أدلة.

وقام الاتحاد الأوروبي بشطب اسم "مجاهدي خلق" في يناير/كانون الثاني عام 2009 من قائمة المنظمات الإرهابية، بعد أن أدرجها على تلك القائمة في مايو/آيار عام 2002، وقامت الولايات المتحدة بالخطوة نفسها في عام 2012.

وهاجمت "مريم رجوي" الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع قوى عالمية عام 2015، بينما تواصل المعارضة الإيرانية التنديد دوليا بجرائم وانتهاكات النظام الإيراني ضد المعارضين والمحتجين في الداخل.

كما تندد المعارضة الإيرانية بملف الإعدامات الجماعية التي جرت بحقبة الثمانينيات وارتكبها نظام ولاية الفقية، وكذلك تكشف النقاب عن مؤمرات طهران الإقليمية والدولية في ظل سياساتها العدائية ضد دول الجوار.

تعليقات