سياسة

90 ألف توقيع لإنقاذ أكاديمي سويدي من الإعدام بإيران

الأربعاء 2019.4.3 06:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 243قراءة
  • 0 تعليق
زوجة جلالي في مظاهرة للإفراج عنه - أرشيفية

زوجة جلالي في مظاهرة للإفراج عنه - أرشيفية

بدأ نشطاء حقوقيون دوليون حملة توقيعات إلكترونية بهدف إطلاق سراح أكاديمي سويدي من أصل إيراني محتجز بانتظار حكم الإعدام داخل سجن سئ الصيت في طهران منذ اعتقاله عام 2016.

ووصل إجمالي الموقعين ضمن الحملة التي انطلقت من بلجيكا (غرب أوروبا) إلى قرابة 90 ألف شخص حتى الآن، في الوقت الذي ظهر أحمد رضا جلالي (طبيب طوارئ وخبير في إدارة الأزمات) على هامش موجة الفيضانات العارمة التي تضرب نحو 25 محافظة إيرانية على الأقل من أصل 30 محافظة في البلاد.

وتمكنت إذاعة فردا (ناطقة بالفارسية ومقرها التشيك) مؤخرا من الحصول على تصريحات صوتية مسجلة لجلالي من داخل محبسه، يتناول خلالها سبل مواجهة تداعيات أزمة السيول الغزيرة التي طمرت مدنا وقرى في عموم إيران.

واعتبر الأكاديمي السويدي من أصل إيراني المدان بالإعدام من قبل المحكمة العليا في طهران منذ ديسمبر/ كانون الأول عام 2017، أن أنظمة الطوارئ والإنذار المبكر حيال السيول غير موجودة في بلاده بدعوى تركيز السلطات جهودها على الاستعداد للزلازل فقط.

وأشار أحمد رضا جلالي التي اعتقلته أجهزة أمنية إيرانية قبل 3 أعوام قبل أن يقضى بإعدامه بزعم تورطه في التجسس لصالح استخبارات دول أجنبية والضلوع في اغتيال علماء إيرانيين نوويين، إلى أن الأبنية العشوائية خاصة في موضع مسارات السيول والأنهار فاقمت من حجم الكارثة البيئية التي خلفت أضرارا بشرية ومادية جسيمة.

أحمد رضا جلالي مع أسرته في السويد

ولفت الخبير المتخصص في إدارة الأزمات باستوكهولم إلى أن هناك أساليب دولية تم التعارف عليها في أزمات السيول والفيضانات تتعلق بعمليات الإخلاء والإغاثة للمنكوبين والتي يجب أن تسبقها تحذيرات من المؤسسات المحلية ذات الصلة.

واختتم جلالي أن التجمعات البشرية لمشاهدة تدفق مياه السيول في الأقاليم المتضررة إحدى أسوأ الأساليب التي يمكن أن تصاحب هذه الأزمة وطرق التعامل معها على النحو الأمثل.

وترفض أسرة الأكاديمي السويدي ومحاموه الاتهامات الموجهة له من قبل السلطات القضائية الإيرانية، بينما ورد ذكره ضمن تقرير أخير أصدره المقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان في إيران.

وتطرق جاويد رحمان المقرر الأممي في تقرير جديد مؤخرا إلى أوضاع السجناء مزدوجي الجنسية بمعتقلات طهران التي تشهد انتهاكات حقوقية حيالهم، مطالبا السلطات الإيرانية بإطلاق سراحهم فوريا. 

وكشف مقربون لجلالي، العام الماضي، أن حكم إعدامه صدر عقب أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له في معتقل إيفين الواقع شمال طهران، دون محاكمة عادلة إذ جرت على نحو سري.

وتتهم الولايات المتحدة ودول أوروبية سلطات طهران باحتجاز أشخاص مزدوجي الجنسية بغية استخدامهم كرهائن في مساومات سياسية مع بلدانهم، حيث اعتبر وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت مؤخرا أن إيران تعد الدولة الوحيدة في العالم التي تسجن أشخاصا أبرياء بهدف ممارسة ضغوط دبلوماسية.

تعليقات