سياسة

مركز أوروبي يطالب بتحقيق أممي في انتهاكات ملالي إيران

الأربعاء 2018.4.18 11:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 384قراءة
  • 0 تعليق
جانب من ندوة مركز بروكسل حول الأوضاع في إيران

جانب من ندوة مركز بروكسل حول الأوضاع في إيران

طالب باحثون في مركز بروكسل للبحوث وحقوق الإنسان في بلجيكا، الأربعاء، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في انتهاكات نظام الملالي بإيران لحقوق الإنسان وحق النساء في طهران.

وكشف المركز خلال عدة ورقات بحثية، الوضع الاقتصادي الإيراني المتدهور، والذي ترافق مع ممارسات قمعية ممنهجة ضد الإيرانيين، وتحديدا بحق النساء.

وأصدر مركز بروكسل خلال الأسابيع الماضية، عددا من الأبحاث التي ركزت الضوء على إيران، وتناولت واقع المهمشين والاحتجاجات السياسية والوضع الاقتصادي المتدهور، فضلا عن 3 أوراق بحثية ركزت على القمع المنهجي للنساء الإيرانيات، اللواتي تطالبن بالمساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية في ظل نظام الملالي.

وقال الباحث فرناندو أجويار، المختص في قضايا الأمن والنزاع، في ورقته بعنوان "المواطنون المهمشون في إيران: القمع المنهجي للنساء اللواتي تطالبن بالمساواة"، إن "النساء الإيرانيات من الطبقة الوسطى الجديدة، اللواتي كن نشيطات في الحرب السياسية والسرية وحرب العصابات ضد الشاه، وحاربن أيضا التمييز والظلم الاجتماعي بعد ثورة الخميني، تم توقيفهن من قبل الملالي بعد السيطرة على الحكم".


ونقل أجويار في بحثه، عن المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للإغاثة رافينا شمداساني، أن "تزايد استخدام عقوبة الإعدام، أضعف الآمال في إصلاحات حقوق الإنسان في عهد حسن روحاني"، مضيفا أن "الملالي استعادوا مبادئ يتمتع بها الرجال في القطاعين الخاص والعام، والالتزامات التي عملت بها النساء وفقا للطبقة الحاكمة التقليدية، بما أنهم كانوا يعارضون في الأصل وجود المرأة الإيرانية في الأنشطة الاجتماعية والسياسية".

وأكد أجويار "أن التمييز المؤسسي الذي تواجهه النساء الإيرانيات، يظهر بوضوح عند إلقاء نظرة على النظام القضائي وعيوبه في تطبيق العدالة"، لافتا إلى أن "إيران تواجه العديد من التحديات، في مسائل الأمن، ذات الطبيعة الاقتصادية والاجتماعية، وأن ردة فعل هذه الأزمات الحالية الوشيكة تثقل بشكل خاص الحركة النسائية".

من جانبها، استعرضت رفقة ريسيو، الباحثة في مركز بروكسل للبحوث وحقوق الإنسان، في ورقتها البحثية، أن "تآكل الطبقة الوسطى، الذى قسم المجتمع أكثر اجتماعيا واقتصاديا، أدى إلى تحطيم طموحاتها، بسبب ارتفاع معدلات البطالة والتدهور سريع لظروف المعيشة".

وأوصت ريسيو في ورقة مشتركة مع أجويار "الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بإنشاء لجنة تحقيق دولية بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان في إيران".

ومركز بروكسل الدولي للبحوث، يركز أنشطته البحثية على إيران، وخصوصا فيما يتعلق بوضعية حقوق الإنسان المتردية ووضع الأقليات والتمييز العنصري الذي يمارسه الملالي ضد الإيرانيين، وعدم احترامه للاتفاقيات الدولية وملحق الاتفاق النووي الإيراني، وخاصة بما يتعلق بالمدى الصاروخي وتصدير تكنولوجيا عسكرية للجماعات الإرهابية.

وتأتي هذه البحوث والندوات، في إطار تحريك الملف الإيراني في مؤسسات الاتحاد الأوربي والضغط عليها، من أجل تغيير موقفها المساند للاتفاق النووي والذي يعتقد الإيرانيون أنه "نصرا للدبلوماسية".

تعليقات