سياسة

"الإهمال للجميع".. خطأ طبي يحرم "جزار" إيران من كليته

الأحد 2018.2.4 08:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 260قراءة
  • 0 تعليق
الشاهرودي رئيس مجمع مصلحة النظام في المشفى

الشاهرودي رئيس مجمع مصلحة النظام في المشفى

صرح محمد رضا باهنر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني أن الأطباء استأصلوا كلية رئيس تشخيص مصلحة النظام ورئيس السلطة القضائية السابق محمود الهاشمي الشاهرودي بالخطأ.

وذكر باهنر في حديثه مع صحيفة "قانون" الإيرانية، السبت، أنه كان من المقرر استئصال ورم بالكلية، ولكنهم استأصلوها خطأ، وبعد فحص الكلية اتضح أنها سليمة، وكان يمكن إزالة الورم منها فقط.

واشتهر الشاهرودي أحد أقطاب حكومة ملالي طهران في أوساط المعارضة الإيرانية بـ"الجزار"، حيث أيد خلال رئاسته للسلطة القضائية أحكام إعدام لأكثر من 2000 شخص.

وفي أوائل شهر يناير/كانون الثاني الماضي سافر الشاهرودي خارج إيران للعلاج، واتضح بعد ذلك أنه ذهب إلى ألمانيا، وقد واجه هناك انتقادات وهجوما واسعا من الإيرانيين المقيميين في ألمانيا، إبان مظاهرات الغضب التي اجتاحت المدن الإيرانية، وبدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتفاعل معها الإيرانيون المقيمون بالخارج الرافضون لسياسات ملالي طهران التي أفقرت الشعب.

وزاد من سخط الإيرانيين في ألمانيا أنه في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من الفقر والمرض والإهمال في كل مناحي الحياة وفي ذروة اشتعال ثورة الغضب، يذهب مسؤول بحجم الشاهرودي للعلاج في الخارج من أموال الإيرانيين.

واضطر حينها الشاهرودي إلى الفرار من ألمانيا يوم الحادي عشر من يناير/كانون الثاني الماضي، خاصة مع تصاعد غضب الإيرانيين في الخارج، وتوارد أنباء عن نية بعض الإيرانيين ملاحقة الشاهرودي قضائيا باتهامات تتعلق بالفساد وقتل الإيرانيين المحتجين ضد النظام

وفي هذه الاثناء نشرت وكالة رويترز للأنباء أن الشاهرودي تخلى عن رحلة علاجه "في منتصف الطريق"، وعاد سريعا إلى إيران.

وطالب إيرانيون بمحاكمة الشاهرودي بتهمة انتهاك حقوق الإنسان، حيث أوضح عدد من جمعيات حقوق الإنسان أنه أثناء رئاسته للسلطة القضائية في إيران أيّد أحكام إعدام بحق أكثر من 2000 شخص.

كان الشاهرودي رئيسا للسلطة القضائية في إيران منذ عام 1999 وحتى عام 2009، وفي عهده أغلق عدد كبير من الصحف الإصلاحية والمستقلة، كما جرت في عهده محاكمة جماعية لعدد من المحتجزين بعد انتخابات عام 2009.

تعليقات