سياسة

خبير فرنسي: سلام العراق في تخليصه من براثن إيران

الثلاثاء 2017.12.12 04:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1713قراءة
  • 0 تعليق
جانب من احتفالات العراقيين بطرد داعش من البلاد

جانب من احتفالات العراقيين بطرد داعش من البلاد

قناعة شبه راسخة تتملك مراقبين بأن تحرير الأراضي العراقية من تنظيم "داعش" الإرهابي لا يعني أبدا استعادة البلد لسلامه المفقود، وإنما يظل تحقيق هذا الهدف رهين تخليصها من براثن إيران بشكل نهائي.

إذاعة "أوروبا 1" الفرنسية اعتبرت أن الطريق أمام بغداد لازال طويلا، عقب طرد التنظيم الإرهابي من البلاد، مشيرة إلى أن "داعش" لم يكن المستعمر الوحيد الذي يعيق عملية السلام الداخلي، وإنما هناك استعمار من نوع آخر يقبع بالردهة الخلفية للمشهد العراقي، ويتمثل في إيران.

خلاصة تنغص الاحتفالات بالخلاص من التنظيم الإرهابي، وتفتح أمام بغداد ملفا شائكا بنفس القدر والتهديد الذي مثله التنظيم حين سيطر على أجزاء واسعة من البلاد صيف 2014.


ونقلت الإذاعة عن فانسان هيرفوي، المحلل السياسي الفرنسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، ، قوله: "في ظل الاحتفالات بنهاية الحرب على تنظيم داعش في العراق، فإن البلاد  لم تر السلام يوماً منذ خريف 1980، عندما كانت تعارض الثورة الإيرانية، وحتى يومنا هذا".

وأضاف هيرفوي أن "العراقيين يضحون بأرواحهم، ليدخلوا في حروب من أجل الآخرين، ما جعله يعاني منذ 37 عاماً من جميع العلل الإنسانية".

معاناة لفت إلى أنها أعادت هذا البلد الذي كان أحد البلدان الأكثر تطورا في العالم العربي، إلى عصور القرون الوسطى، جراء الميليشيات الشيعية والإرهابية العابثة بأمنه. 


بـ "الهروب من لعنة الحروب والتطرف، ليكون 10 ديسمبر/كانون أول، "عيداً قومياً حقيقياً"، أوصى الخبير الفرنسي بضرورة أن تتخلص الدولة العراقية من التبعية لجارتها إيران، وقطع يد طهران عن التدخل في البلاد، لتنعم بالاستقرار.

وأكد أنه "لن يعم السلام إلا بالابتعاد عن إيران، ليكون العراق بلداً للجميع السنة والشيعة".

تعليقات