سياسة

معارض إيراني يكشف جرائم نظام طهران بحق الأكراد

الأحد 2018.9.16 01:05 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 928قراءة
  • 0 تعليق
خامنئي وقادة مليشيا الحرس الثوري

خامنئي وقادة مليشيا الحرس الثوري

اعتداءات وعمليات تصفية بطرق مختلفة وإعدامات جماعية تنفذها مليشيا الحرس الثوري والاطلاعات الإيرانية ( الاستخبارات والأمن الوطني) ضد المعتقلين الأكراد وعائلاتهم في السجون المنتشرة في مدن كردستان إيران، تمثل أحد المشاهد البارزة في سياسات النظام الإيراني.

لا يمر يوم على المدن الكردية في إيران إلا وتشهد ساحاتها العامة وشوارعها عمليات إعدام للناشطين السياسيين الذين رفضوا الرضوخ للنظام الإيراني، بالإضافة إلى عمليات القمع الممنهجة وتصفية عشرات المعتقلين الأكراد في السجون الإيرانية.

ونفذت مليشيا الحرس الثوري والاطلاعات خلال الأشهر الماضية في مدن كردستان إيران، خصوصا مدينتي عيلام وكرمانشاه، اعتداءاتها ضد المئات من المعتقلين الكرد، واغتالت عددا آخر بطرق مريبة، منها الغرق والتسميم.

وكشف ريباز شريفي، القيادي في حزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض، لـ"العين الإخبارية"، عن حملات اعتقال واسعة للنشطاء والمدنيين الأكراد في كردستان إيران وتصفيتهم فيما بعد.

وأضاف شريفي أن "النظام الإيراني يشن حملات اغتيال واعتقالات واسعة في صفوف الشباب الكردي وعائلاتهم، وغالبية عمليات الاغتيال تنفذ بشكل سري من قبل عناصر تابعة للاطلاعات"، لافتا إلى أنها اغتالت اثنين من كوادر حزب الحرية الكردستاني خلال أغسطس/آب الماضي، وهما: سيد كاظم، الملقب بـ"ملك" الذي اغتيل بتسميمه أثناء التحقيق، وكيومرس دبستاني، المعروف بـ"باكزاد" الذي اعتقلته مجموعة من الاطلاعات، ومن ثم وجِدت جثته بعد أسبوع تحمل آثار التعذيب.

وخاض مقاتلو حزب الحرية الكردستاني معارك ضارية، إلى جانب قوات بيشمركة إقليم كردستان العراق، ضد داعش على مدى أكثر من 3 أعوام في جبهات كركوك والموصل، وشاركوا مع بيشمركة الإقليم أيضاً في التصدي للهجوم الذي شنته مليشيا الحرس الثوري والمليشيات الإيرانية على مدينة أربيل عاصمة كردستان العراق في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي ٢٠١٧.

وأشار شريفي إلى وجود اثنين من ناشطي وأعضاء قوات صقور حرية كردستان (الجناح العسكري الداخلي لحزب الحرية الكردستاني في إيران) معتقلين في سجون الاطلاعات في مدينة سنه، مبينا أن "الاثنين معرضان للإعدام على يد النظام الإيراني، وحاليا يعيشان أوضاعا صحية صعبة، إثر تعرضهما لتعذيب، لذلك نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل والضغط على نظام إيران لإطلاق سراحهما".

ومنذ سيطرة نظام الخميني على الحكم في طهران عام ١٩٧٩ سلب حقوق جميع مكونات إيران، وفي مقدمتهم الأكراد، ونفذ حملات إعدام واسعة ضدهم وما زالت متواصلة حتى اليوم.

تعليقات