سياسة

مريم رجوي: إعدامات إيران بحق الأكراد جريمة ضد الإنسانية

السبت 2018.9.8 11:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 644قراءة
  • 0 تعليق
زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي- أرشيفية

زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي- أرشيفية

 أدانت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، السبت، إعدام 3 ناشطين من الأكراد على يد السلطات الإيرانية، كما أدانت القصف الصاروخي على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني من قبل نظام ولاية الفقيه.

وقالت رجوي في تغريدة على تويتر: "أدين بقوة الإعدام الإجرامي لثلاثة مناضلين كُرد، والقصف الصاروخي على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل نظام الملالي البغيض. هذه جريمة ضد الإنسانية وأطالب مجلس الأمن الدولي بالنظر في ذلك".

وفي تغريدة ثانية، قالت: "أوجّه التحية للشهداء، وأعزي الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني ورفاق النضال في المناضلين الذين أُعدَموا وذويهم، وأتمنى الشفاء لجرحى الهجمات الإجرامية". 

ودعت رجوي الإيرانيين إلى استكمال الاحتجاج ضد النظام في طهران قائلة: "أدعو المواطنين الأبطال في كردستان وعموم إيران إلى الاحتجاج والانتفاضة ضد نظام ولاية الفقيه المعادي للبشر. نظام الملالي يريد، عن طريق القمع والإعدام والقصف الصاروخي، خلق أجواء الرعب والكبت، وإخماد انتفاضة الشعب الإيراني، لكنه سيأخذ معه هذه الأمنية إلى القبر".

ونفذت السلطات الإيرانية، السبت، حكم الإعدام بحق 3 عناصر وصفتهم بـ"المسلحين المعادين للثورة"، قالت أنهم ارتكبوا "أعمالا إرهابية" مسلحة في غرب البلاد، حسبما أفادت وكالة "فارس" الإيرانية. 

 ضمن المنفَّذ بحقهم حكم الإعدام، زانيار ولقمان مرادي، بزعم "اغتيال 4 مواطنين من ضمنهم نجل خطيب جمعة مدينة مريوان بهدف إثارة التفرقة والخلافات الطائفية، بتوجيه وأمر مباشر من جهاز استخبارات أجنبي".

 أما المدان الثالث، وهو رامين حسين بناهي، فزعمت السلطات الإيرانية أنه " يعمل لمصلحة زمرة إرهابية انفصالية، وعضوا في خلية إرهابية كانت تقوم بأعمال تفجير وتخريب واغتيال أكراد في يوم القدس العالمي في العام الماضي، والاشتباك المسلح مع القوات العسكرية قبل أكثر من عام".

 وبعد إصدار حكم الإعدام في حق بناهي، في أبريل/ نسيان الماضي، دعا خبراء أمميون طهران إلى إلغائه، مشيرين إلى أن تنفيذه سيكون أمرا "غير مقبول".

وأشار الخبراء آنذاك، في بيان، إلى أن الناشط الكردي تعرّض في سجنه للتعذيب وسوء المعاملة والعزل، إضافة إلى منع محاميه عنه، وعدم تلقيه خدمات طبية.

تعليقات