سياسة

هل تتسبب زيادة ميزانية الجيش الإيراني في حروب جديدة؟

السبت 2018.1.27 04:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 631قراءة
  • 0 تعليق
خامنئي تجاهل مطالب شعبية بوقف دعم المليشيات

خامنئي تجاهل مطالب شعبية بوقف دعم المليشيات

خصصت إيران 2.5 مليار دولار إضافية للجيش بهدف زيادة "قدراته العسكرية"، فيما ثارت توقعات أنها ستوجهها لدعم مليشياتها في تنفيذ مزيد من عمليات الإرهاب بالشرق الأوسط.

وبحسب المتحدث باسم لجنة الموازنة في البرلمان الإيراني علي أصغر يوسف نجاد، فإن الـ2.5 مليار دولار تأتي بالإضافة إلى ما سيتلقاه الجيش مع بداية العالم المالي في مارس/آذار.

تأتي الزيادة في الإنفاق العسكري في أعقاب تظاهرات حاشدة شهدتها إيران على مدى عدة أسابيع، وانتقد المتظاهرون خلالها السياسات الاقتصادية للحكومة والتدخل العسكري في شؤون الدول الإقليمية ما تسبب في إهمال توفير حياة جيدة للشعب الإيراني.

وذكرت إذاعة "فويس أوف أمريكا"-"صوت أمريكا" الأمريكية أن بعض المحللين يعتقدون أن إيران تنفق جزءا كبيرا من ميزانية الجيش على التدخلات العسكرية الخارجية، وأن زيادة الميزانية العسكرية تعني مزيدا من تدخل النظام في شؤون دول المنطقة.

تتذرع إيران بتحرير القدس في تدخلاتها التخريبية في المنطقة

وقال المحلل الإيراني بابك تقوي، إن الزيادة الكبيرة في الميزانية ستنفق على الطموحات الإيرانية الإقليمية في اليمن وسوريا ولبنان وفلسطين من أجل دعم الوكلاء الإيرانيين، مشيرا إلى أن إيران توسع نطاق دعمها لحلفائها من بينهم حزب الله وحماس والحوثيين وغيرهم من المليشيات المسلحة في المنطقة من خلال مشاريع مختلفة.

وفيما يتعلق بحجم ما تنفقه الحكومة الإيرانية لتمويل حروب بالوكالة في المنطقة، أوضح المحلل الإيراني أنه من الصعب التوصل إلى رقم محدد؛ لأن النظام يحافظ على السرية وينكر تمويل هذه الحروب الإقليمية.

وقال الباحث بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن أليكس فاتانكا، إن تخصيص أموال إضافية للإنفاق الدفاعي يوضح أن الحكومة الإيرانية ليست على تواصل مع الإيرانيين العاديين.

أمثلة لأذرع إيران الإرهابية

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن صعوبة الحصول على تقييم دقيق عن حجم تمويل إيران لوكلائها في المنطقة؛ ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن التمويل يأتي على هيئة أسلحة ومعدات، بالإضافة إلى نقل المقاتلين والإمدادات في طائرات شركات الخطوط الجوية المملوكة لإيران.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت إيران المليارات في دعم حلفائها في لبنان واليمن والعراق وغزة والبحرين، لكن الأهم من ذلك كله، أنها منذ عام 2011 قدمت الأموال اللازمة لإبقاء بشار الأسد في السلطة.

تعليقات