سياسة

المعارضة الإيرانية تدعو أوروبا لتصنيف استخبارات طهران "إرهابية"

الإثنين 2018.11.19 10:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 421قراءة
  • 0 تعليق
جانب من تظاهرة المعارضة الإيرانية في بروكسل

جانب من تظاهرة المعارضة الإيرانية في بروكسل

نظمت الجالية الإيرانية في بلجيكا، الإثنين، وقفة احتجاجية أمام البرلمان الأوروبي، بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، مطالبين باتخاذ خطوات كافية ضد الإرهاب الذي يرعاه النظام في طهران.

وطالب إيرانيو بروكسل الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على طهران كإجراء ضروري لإنهاء إرهابها في بلدان أوروبية.. بينما دعوا فيديريكا موجيريني، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي إلى إدانة مؤمرات إيران الإرهابية لاستهداف معارضين بالخارج.

ووجه المحتجون بساحة شومان في بروكسل رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي لضمان أمن شعوبهم، ووضع حد لآلة إرهاب النظام الإيراني، فضلا عن إدراج وزارة الاستخبارات الإيرانية ضمن قا‌ئمة الإرهاب.


وأكد أنصار المعارضة الإيرانية التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق وتتخذ من باريس مقرا لها، ضرورة طرد الدبلوماسيين الإيرانيين من الدول الأوروبية، وممارسة أكبر ضغط من قبل تلك الدول على نظام طهران بهدف دعم مطالب الشعب نحو تغييره. 

وقال كلود مونيكت الخبير في مجال الإرهاب الدولي خلال كلمة ألقاها ضمن التظاهرة: "أعتقد أن هناك لدينا فرصة فريدة لإدانة النظام الإيراني وإلقاء الضوء على الطبيعة الحقيقية لهذا النظام وسلوكه الإجرامي".


وأشار حميد رضا زاده عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمة له إلى ضرورة محاكمة الإرهابيين الإيرانيين تحت غطاء دبلوماسي، كما حث على مزيد من الضغط ضد نظام ولاية الفقيه.

وتعد "منظمة الاستخبارات الخارجية والحركات" جهازا من أهم أقسام وزارة الاستخبارات، وتقوم بإدارة خطط تجسس في خارج إيران، حيث ترتبط مع مراكز وزارة الاستخبارات في خارج البلاد، وتحديدا داخل سفارات طهران.


ولعبت السفارات الإيرانية، بحسب المعارضة، دورا لجمع المعلومات، وآخر في التجهيز اللوجستي والتسليحي والمالي كوقود لدعم الأنشطة الإرهابية بالخارج، وكذلك تدير شبكات تجسس وعملاء تابعين لها كمراسلين أو لاجئين أو أعضاء سابقين للفصائل المعارضة الموجودين في الدول الأوروبية لجمع المعلومات وأيضا للتشهير بالمعارضين.

تعليقات