سياسة

المقاومة الإيرانية تتضامن مع احتجاجات عمال الجنوب وتدعو لإسقاط النظام

الإثنين 2018.12.3 02:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 318قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات في إيران - أرشيفية

احتجاجات في إيران - أرشيفية

أعلنت المقاومة الإيرانية دعمها احتجاجات عمال الفولاذ وقصب السكر في جنوب البلاد، مشددة على عزمها التحرك للإطاحة بالنظام القمعي في طهران.

واعتبرت المقاومة الإيرانية احتجاجات العمال جزءا من انتفاضة الشعب الإيراني العارمة ضد نظام ولاية الفقيه القابض على حكم إيران منذ 4 عقود.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان، تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، إن نظام طهران يواجه "ظروفا قاسية"، ويعاني من الإفلاس الاقتصادي رغم الثروات والاحتياطي النفطي الذي تتمتع به أراضي البلاد.

ولفت البيان إلى أنهم (نظام طهران) لا ينفقون دولارا واحدا على الشعب الإيراني والعمال المحرومين الذين يعيشون تحت خط الفقر، بل تهدر هذه الأموال على المليشيات خارج الحدود.

وأوضح شاهروخ توكلي، المعارض الإيراني، أن الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية الأخيرة والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تعد نقطة "مثيرة" كونها تسببت في ضغوط على الحرس الثوري الذي يعد القوة القمعية الرئيسية والمسيطر الأول على الاقتصاد الإيراني.

وازدادت احتجاجات الشرائح المختلفة للشعب الإيراني ضد النظام بشكل مطرد منذ قرابة الشهر، وكان أبرزها إضرابات عمال مصنع "هفت تبه" لصناعة السكر، الذين تظاهروا احتجاجا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة.


ولفت البيان إلى أن احتجاجات العمال باتت تحظى بدعم شعبي واسع من السكان المحليين إلى جانب عائلاتهم، حيث تضامن بعضهم مع مظاهرات عمال المجموعة الوطنية للصلب والفولاذ في إقليم الأحواز جنوبي البلاد، في الوقت الذي أصبحت هذه الاحتجاجات جزءا من الانتفاضة الشعبية العارمة.

وأكدت المقاومة الإيرانية مجددا أن السبيل الوحيد لحل مشاكل العمال وبقية شرائح المجتمع هو إسقاط هذا النظام "المعادي" للشعب الإيراني، لاسيما في ظل ظروف صعبة يواجهها الإيرانيون مع زيادة معدلات البطالة والتضخم وصولا إلى 34.9 % في نهاية الشهر الماضي، مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم.

وانخفضت صادرات النفط الإيراني بشكل ملحوظ من 2.5 مليون برميل يوميا إلى ١ مليون برميل، الأمر الذي يقلص بشدة عوائد مالية ضخمة لتمويل مليشيات إيران في بلدان مجاورة، بهدف توسيع نطاق الإرهاب المدعوم رأسا من المرشد الإيراني علي خامنئي إضافة إلى استخدامها في قمع الاحتجاجات في الداخل.

وأوضحت المقاومة الإيرانية في بيانها أن الآلية المالية الخاصة الأوروبية لإبقاء التعامل التجاري مع طهران، بغية الالتفاف على عقوبات واشنطن لن تضمن للنظام الإيراني بيع نفطه إلى دول أوروبا، خاصة بعد أن أثبتت فشلها.

تعليقات