اقتصاد

احتجاجات العمال "الحاشدة" تتواصل في إيران.. ونصف مليون عاطل جديد

الأربعاء 2018.11.28 03:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 260قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات لعمال في إيران - أرشيفية

احتجاجات لعمال في إيران - أرشيفية

رغم تهديدات صريحة من رئيس السلطة القضائية الإيراني صادق لاريجاني للعمال المحتجين في أنحاء متفرقة من البلاد، وخاصة في إقليم الأحواز الواقع جنوب غربي إيران بدعوى محاولة ما وصفه بـ"العدو" لإثارة الفوضى، تتواصل التظاهرات العمالية العارمة.

وكالة أنباء "ميزان" الإيرانية المقربة من القضاء نقلت عن لاريجاني قوله إن سلطات بلاده ستتصدى لـ"مخالفات" ضد النظام العام، بدعوى أن مطالب العمال يجري استغلالها بهدف إخلال الأمن الداخلي.. مؤكدا أنها لن تتحقق على هذا النحو. غير أن إضرابا واسع النطاق بدأ قبل 3 أسابيع من قبل عمال مصنع ضخم لإنتاج السكر بمحافظة خوزستان، لا يزال على حاله حتى الآن.

عمال مصنع "هفت تبه" أو "التلال السبع" المضربون عن العمل تتلخص مطالبهم في تقاضي أجور شهرية متأخرة، وإطلاق سراح زملائهم المعتقلين، فضلا عن إنهاء سياسية الخصخصة داخل مصنعهم، والتي تسببت في "تدمير" الوحدات الإنتاجية وممارسة الفصل التعسفي ضد البعض منهم.

نشطاء إيرانيون تداولوا صورا ومقاطع فيديو، الأربعاء، تظهر تواصل احتجاجات واسعة النطاق سواء لعمال مصانع الفولاذ في الجنوب الإيراني أو حتى بمناطق أخرى من البلاد، حيث تركزت جملة المطالب للمتظاهرين في الحصول على أجور متأخرة، فضلا عن التنديد بالتمييز الوظيفي وتدهور مستوى المعيشة.


العشرات من عمال بلدية مدينة عبادان الواقعة جنوب غربي البلاد، طوقوا أسوارها للمطالبة بحقوقهم المالية المتأخرة بعد أن فشلوا في التواصل مع المسؤولين المعنيين على مدار 3 أيام مضت؛ فيما خرج مئات من عمال مصانع الفولاذ في مسيرات حاشدة بشوارع إقليم الأحواز وكذلك الميادين الكبرى هناك، وسط تضامن معهم من قبل سكان محليين وكذلك فئات اجتماعية أخرى.

التردي الاقتصادي في إيران طال قطاعات واسعة، إلى حد أن جمعية منتجي قطع غيار السيارات في إيران حذرت من احتمالية انضمام أكثر من 400 ألف عامل إلى طابور "البطالة"، بعد تراجع معدلات الإنتاج لأقل من النصف، خاصة في ظل ركود حركة سوق السيارات.

مازيار بيجلو سكرتير جمعية مصنعي قطع غيار السيارات قال لوكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا" إن هناك قرابة 100 ألف عامل باتوا عاطلين بالفعل في هذا القطاع إلى جانب نصف مليون آخرين من المرجح أن ينضموا لهم، بسبب العجز عن دفع الرواتب، وصعوبة توفير المواد الخام المستوردة من الخارج، على حد قوله.

تعليقات