سياسة

سياسي إيراني معارض يطالب بـ"استفتاء" للإطاحة بولاية الفقيه

الخميس 2018.11.29 06:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 396قراءة
  • 0 تعليق
المرشد الإيراني علي خامنئي - أرشيفية

المرشد الإيراني علي خامنئي - أرشيفية

شن سياسي إيراني معارض هجوما حادا ضد نظام ولاية الفقيه في بلاده وعلى رأسه المرشد الحالي علي خامنئي، مطالبا بعقد استفتاء شعبي لتغيير النظام الحاكم بأكمله منذ 40 عاما.

أبوالفضل قدياني، السجين السياسي السابق في زمن الشاه قبل عام 1979 وأحد أشهر الشخصيات المناوئة لسياسات خامنئي حاليا، قال إن بقاء حكم "ولاية الفقيه" طوال تلك السنوات نشر الفساد في نسيج المجتمع، قبل أن ينعت حكومة بلاده بـ"أم الفساد"، حسب قوله.

واعتبر "قدياني" القيادي في منظمة "مجاهدي الثورة" المحسوبة على التيار الإصلاحي، في مقال نشره موقع "كلمة" المقرب من تيار الإصلاحيين في إيران، أنه لم يعد يخفى على أحد في بلاده الفساد الناجم عن تلك السلطة التي لا تخضع لأدنى درجات المراقبة من قبل جهات أخرى.


ولفت المعارض الإيراني إلى أن سلطات رئيس البلاد حسن روحاني باتت محدودة للغاية حتى في اختيار وعزل وزرائه الرئيسيين، بل إنها اختفت فعليا في ظل إمدادات يمليها عليه بيت المرشد، مؤكدا أن طريق "الخروج" من الوضع الراهن يتمثل في الاحتجاج والمقاومة، حسب تعبيره.

وخلص أبوالفضل قدياني في مقاله إلى أن المقاومة والاحتجاجات هما السبيل لإخضاع "الاستبداد" للمطالب الشعبية المنادية بعقد استفتاء عام حول نظام حكم ما تعرف بـ"الجمهورية" في إيران، وإحلال بديل يقوم على الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة، لافتا إلى أن هذا الأمر ليس صعب المنال.

وعلى صعيد متصل، داهمت سلطات طهران منزل علي نجاتي، رئيس مجلس نقابة عمال أقدم مصنع سكر في البلاد، حيث اعتقلته إلى جانب نجله وشخص آخر كان يتواجد في المكان، قبل أن تقتاد المعتقلين الثلاثة إلى جهة غير معلومة.

رضا شهابي، عضو نقابة لسائقي الحافلات في طهران، غرد عبر تويتر معلنا نبأ اعتقال نجاتي واثنين آخرين وسط اعتداء لفظي وبدني من قبل عناصر أمنية، في الوقت الذي تتواصل احتجاجات مئات العمال في "هفت تبه" الواقعة جنوب غربي البلاد لأكثر من 25 يوما على التوالي، بسبب تأخر الرواتب فضلا عن تدهور الأوضاع داخل المصنع المنشأ منذ ستينيات القرن الماضي.

إسماعيل بخشي، ممثل العمال المحتجين والمعتقل منذ 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، نقل وسط حالة صحية سيئة إلى المستشفى بمدينة الأحواز، إثر تعذيب بدني في معتقل تابع للاستخبارات على خلفية المشاركة في تنظيم الاحتجاجات، وفقا لمؤسسة "شهرونديار" المعارضة.

سكان محليون وطلاب أعربوا عن تضامنهم مع تظاهرات عمال السكر المضربين عن العمل، حيث نظم طلاب جامعات إيرانية مثل جامعة طهران للفنون، وجامعة شريف التكنولوجية وقفات احتجاجية لدعم مطالب هؤلاء المحتجين، والتنديد باعتقال البعض منهم.

تعليقات