سياسة

المعارضة الإيرانية تطالب بتدخل دولي بعد اختطاف الحرس الثوري ناشطا بارزا

الأحد 2018.10.28 12:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 424قراءة
  • 0 تعليق
هاشم خواستار الناشط الإيراني المختطف - أرشيفية

هاشم خواستار الناشط الإيراني المختطف - أرشيفية

نددت المقاومة الإيرانية باختطاف مليشيا الحرس الثوري ناشطا بارزا في مدينة مشهد وإيداعه رهن مصحة لعلاج الأمراض النفسية، على خلفية انتقاداته الحادة لسياسات مرشد نظام طهران علي خامنئي والتدخلات العسكرية لبلاده.

ودعت المقاومة الإيرانية التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق وتتخذ من باريس مقرا، في بيان لها حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل حيال هذا الأمر.

طالبت المقاومة تلك الجهات بالضغط على النظام الإيراني لإطلاق سراح "هاشم خواستار" الناشط نقابيا بمجال الدفاع عن حقوق المعلمين في إيران، مشيرة إلى أن إيداعه مستشفى لعلاج الأمراض العقلية يعد محاولة للتغطية على جريمة اختطافه.

وأكد البيان أن جهاز استخبارات تابعا للحرس الثوري اختطف "خواستار" خلال تواجده قرب بستان في مدينة مشهد الواقعة شمال شرق البلاد؛ فيما لا تزال أجهزة أمنية أخرى تنكر توجيه أمر باعتقاله.

ونقلت المقاومة الإيرانية عن "صديقة مالكي" زوجة الناشط المختطف أنه يرقد حاليا في مستشفى تدعى "ابن سينا" في مشهد، معربة عن قلقها بسبب مخاوف من تعرض حياته للخطر داخل المصحة، وفق قولها.

ووجهت "مالكي" نداء لكافة الإيرانيين بمتابعة واقعة اختطاف زوجها من قبل الحرس الثوري وإيداعه رهن مصحة، رغم سلامته الجسدية و العقلية؛ فيما أطلقت لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دعوة بهذا الصدد.

الناشط الإيراني المختطف هاشم خواستار

وخاطب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحالات الاختفاء القسري والمقرر الأممي المختص بحقوق الإنسان في إيران بمتابعة الأمر والتدخل العاجل للحفاظ على حياة هاشم خواستار وتأمين سلامته.

يُذكر أن هاشم خواستار أحد أبرز النشطاء النقابيين في إيران، ويعد من المنتقدين لسياسات المرشد خامنئي، حيث سبق ووجه له اتهاما في أحد مقالاته، بأنه تسبب في إحراق إيران والشرق الأوسط.

واتهم صراحة خامنئي بإذكاء الصراع المذهبي في بلدان مثل اليمن ولبنان والعراق وسوريا وأفغانستان، إضافة إلى إهدار ميزانية البلاد على التدخلات العسكرية الخارجية، وكذلك السيطرة على مؤسسات رسمية مختصة بمساءلته.

تعليقات