سياسة

نشطاء إيرانيون يناشدون الأمم المتحدة التصدي لعنف طهران إزاء المعارضين

الثلاثاء 2018.10.2 04:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 391قراءة
  • 0 تعليق
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس

ناشد عدد من النشطاء الإيرانيين المقيمين خارج البلاد، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس بالتدخل حيال ارتفاع وتيرة العنف في الداخل والخارج ضد المعارضين من جانب حكومة طهران.

وأوردت النسخة الفارسية لشبكة "دويتشه فيله" الألمانية أن نحو 8 نشطاء إيرانيين أبرزهم "شهريار آهي، وحسن شريعتمداري، وهوشنج أسدي، وناهيد حسيني" بعثوا رسالة مناشدة إلى الأمم المتحدة بهدف الضغط على إيران لمنع موجة جديدة من القمع.

شهريار آهي

واعتبر الموقعون على الرسالة أن قصف مليشيا الحرس الثوري الإيراني مقرات أحزاب كردية معارضة في إقليم كردستان العراق دليل على اتساع نطاق العنف من جانب نظام طهران، معربين عن قلقهم إزاء هذا الأمر.

وأشار "شهريار آهي" في حوار مع "دويتشه فيله" إلى أن رسالتهم تعد جزءا من حملات أخرى في نفس الاتجاه بسبب مخاوفهم كمطالبين بالديموقراطية من أن السلطات الإيرانية تنوي التوسع في أعمال عنف داخل البلاد وخارجها، وهو الأمر الذي ينبغي أن يكون مصدر قلق العالم والأمين العام للأمم المتحدة.

ووصف "آهي" إيران بأحد الأنظمة الشمولية التي تحاول فرض أيديولوجيتها خارج الحدود بسبب يأس الإيرانيين من نتائجها على أرض الواقع، لافتا أن النظام الإيراني قد وصل إلى المرحلة الأخيرة من عمره، الأمر الذي قد يمثل تهديدا عالميا على حد قوله.

وأشارت الرسالة إلى احتجاجات إقليم كردستان إيران مؤخرا، اعتراضا على إعدام 3 سجناء سياسيين، مؤكدين أنها تعد مثالا واضحا على المقاومة المدنية ضد العنف الحكومي الإيراني، مطالبين بدعم "جوتيريس" مثل هذه التظاهرات.

وشدد النشطاء الإيرانيون أن أهم أدوات الأمين العام للأم المتحدة للضغط دوليا على النظام في طهران تتمثل بكونه قوة محايدة، حيث يمكن أن يكشف جرائم إيران في مجال حقوق الإنسان أمام الحكومات الأخرى، طبقا للتقارير الواردة إليه.

وعلى صعيد متصل، انتقد "جاويد رحمان" المقرر الأممي الخاص بملف حقوق الإنسان في إيران، الثلاثاء، أوضاع الحريات المدنية، وتزايد حالات إعدامات القصر، وكذلك استمرار نفي وتعذيب المعارضين بالسجون الإيرانية.

وعبر "رحمان" في أولى تقاريره عن مخاوفه حيال انتهاكات السلطات الإيرانية لحقوق النساء، وفرض قيود على الأقليات الدينية والمذهبية، وكذلك الحاصلين على جنسيات مزدوجة، والمتظاهرين السلميين وغيرهم.

تعليقات