سياسة

عقوبات أمريكية قاسية تجلب "الموت للديكتاتور خامنئي" في إيران

الإثنين 2018.11.5 03:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 356قراءة
  • 0 تعليق
جانب من تظاهرات الإيرانيين ضد النظام - أرشيفية

جانب من تظاهرات الإيرانيين ضد النظام - أرشيفية

تزامنا مع الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران، والتي دخلت حيز التنفيذ، اليوم الإثنين، ينتظر النظام الحاكم في طهران، تصاعدا في وتيرة الغضب الشعبي، مع إطلاق دعوات للاحتجاج على الغلاء واستشراء الفساد الحكومي.

خطوة من الداخل تضيق الخناق بشكل متسارع على نظام تطوقه تداعيات سوء إدارته من كل حدب وصوب، تماشيا مع عقوبات أمريكية شرسة طالت قطاعين حيويين في البلاد هما النفط والبنوك.

ففي خضم موجة الاحتجاجات المتواترة، وإن كانت بشكل متقطع، في مختلف أقاليم البلاد، أطلق نشطاء إيرانيون، عبر منصات التواصل الاجتماعي، دعوات لتنظيم حملة احتجاجات وإضرابات واسعة النطاق، بدءا من مساء الإثنين.

دعوات تأتي في وقت يتداول فيه إيرانيون، عبر شبكة الانترنت، مقاطع فيديو، تٌظهر أطفالا يرددون هتافات مناهضة للمرشد الأعلى علي خامنئي، من قبيل: "الموت للديكتاتور خامنئي". 

وتفاعل إيرانيون مع هاشتاق بعنوان "قيام آبان" أو "انتفاضة شهر آبان" تبعا لرزنامة السنة الفارسية الشمسية.

وأرجع رواد المواقع دعوات التظاهر إلى السياسات الفاشلة للنظام الإيراني في حلّ أزمات اقتصادية معقدة، في مقدّمتها معضلة تزايد نسب التضخم، وتدني القدرة الشرائية للمستهلك العادي؛ فضلا عن تزايد الضغط الأمني، مؤخرا، إزاء المطالب والاحتجاجات الداخلية.

وبدأت، اليوم، الحزمة الثانية من العقوبات الأكثر إيلاما لطهران، حيث تشمل قطاعي النفط والمصارف، وسط توقعات بتأثيرات سلبية بالغة على وضع الاقتصاد المتردي بفعل التخبط الحكومي.


وتأتي العقوبات إثر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مايو/ آيار الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، بسبب عدم التزام طهران ببنوده، إلى جانب تدخلاتها وأدوارها التخريبية في دول المنطقة، عبر دعم الإرهاب.

وأظهر أحد مقاطع الفيديو المتداولة والتي يبدو أنها سُجلت داخل نطاق إقليم الأحواز ذي الأغلبية العربية جنوبي إيران، أطفالا يرتدون ملابس مدرسية وهم يهتفون بشكل جماعي بشعارات مناهضة للمرشد الإيراني علي خامنئي، من قبيل "الموت للديكتاتور"، وهو الشعار نفسه الذي انتشر على نطاق واسع خلال احتجاجات شعبية عارمة، في يناير/ كانون الثاني الماضي.

تعليقات