سياسة

محلل إيراني يكشف عن مخطط طهران التوسعي ومشروعها العدائي بحلول 2065

الأربعاء 2019.1.30 02:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 966قراءة
  • 0 تعليق
حسن عباسي المحلل الإيراني - أرشيفية

حسن عباسي المحلل الإيراني - أرشيفية

كشف محلل إيراني متشدد عن توقعات مثيرة للجدل، تعتزم طهران الوصول إليها كاستراتيجية في غضون السنوات المقبلة، في ظل سياسات عدائية تنتهجها إقليميا ودوليا منذ عقود.

وقال رئيس مركز يقين للأبحاث الاستراتيجية والعقائدية (تعبوي) حسن عباسي إن إيران ستسيطر على مبني البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن بحلول عام 2065، وتقيم داخله حسينية شيعية لإقامة المراسم الدينية.

وأضاف عباسي وثيق الصلة بالتيار المتشدد المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي وكذلك مليشيات الحرس الثوري، أن طهران تخطط لتجاوز نفوذها حدود عدن في اليمن، والموصل في العراق، وحلب في سوريا، وفق قوله.

عباسي خلال حديثه في المقطع المتداول

وأوضح عباسي الجنرال سابقا في الحرس الثوري خلال فيديو قصير جرى تداوله عبر تطبيق محلي لمشاهدة المقاطع المصورة أن طهران ستقيم مراسم دينية داخل حسينيات شيعية في كل من قصر باكنجهام الملكي ببريطانيا، وقصر فرساي في فرنسا، خلال الموعد المذكور أعلاه.


وزعم المحلل الاستراتيجي، الذي دوما ما تثير أحاديثه جدلا واسعا، أن زيارة بيت المقدس ستكون أسهل بالنسبة للإيرانيين من دخول مراقد دينية قرب العاصمة طهران.

واعتبر أن تلك الخطط بمثابة توقعات مستقبلية بالتزامن مع ذكرى مرور 40 عاما على ثورة الخميني التي أطاحت بالأسرة البهلوية عام 1979، قبل أن يقبض نظام ولاية الفقيه على سدة الحكم.

وزعم حسن عباسي الذي يلقبه مناصروه بـ"كيسنجر" -في إشارة إلى السياسي الأمريكي المخضرم هنري كيسنجر-، أن عام 2065 سيكون موعد تحقق ما وصفها بـ"الحضارة المتقدمة" لبلاده.

وتوقع أن طهران ستدشن محطة فضائية خلال 40 عاما باسم حسن طهراني مقدم (عسكري إيراني بارز أشرف على البرنامج الصاروخي الباليستي ولقي حتفه بشكل غامض داخل قاعدة عسكرية عام 2011).

واختتم المحلل الاستراتيجي الإيراني أن نظام ولاية الفقيه سيظل قائما خلال 4 عقود في ظل التقدم عسكريا خارج الحدود، لافتا إلى أن الثورة الإيرانية بمثابة غزو للغرب، على حد قوله.


يشار إلى أن تصريحات أدلى بها نائب قائد فيلق القدس التابع لمليشيات الحرس الثوري في أغسطس/آب الماضي، فضحت طبيعة تدخلات نظام طهران في عدد من بلدان المنطقة؛ زيف الشعارات السياسية التي تطلقها قياداته للتغطية على أجندتها التخريبية، حيث وصف المسؤول العسكري تدخل بلاده في عدد من الساحات العربية بـ"البرجماتي".

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية تصريحات القيادي البارز في الحرس الثوري "إسماعيل قاآنى" خلال كلمة له في مؤتمر احتفالي بمدينة كرج الواقعة بنطاق محافظة ألبرز غربي طهران، إن تنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية خارج الحدود في مناطق مثل كربلاء وسوريا ولبنان وغيرها كان بهدف "براجماتي"، لافتا إلى أن الهدف الأساسي إقامة ما وصفها بـ"حكومة إمام الزمان" التي ستحكم العالم بأسره، وفق قوله.

تعليقات