سياسة

إيران تواصل قمع الأقليات وإهدار حقوق "السنة"

الخميس 2018.5.3 09:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 490قراءة
  • 0 تعليق
روحانى تخلى عن وعوده بشأن مطالب السنة في إيران

روحانى تخلى عن وعوده بشأن مطالب السنة في إيران

جدد رجال دين وشخصيات سنية بارزة في إيران مطالبهم المتكررة لنظام الملالي، بإقامة مسجد لأهل السنة في طهران في الوقت الذي تواصل طهران قمع الأقليات الدينية داخل البلاد، لا سيما وأن أغلبها لا يؤمن بولاية الفقيه التي تخول للمرشد إحكام قبضته على كافة مقدرات الأمور داخل البلاد.

وأشار جليل رحيمي آبادي، رئيس الكتلة السنية في البرلمان إلى تجاهل الرئيس الإيراني حسن روحاني، مطالب المواطنين السنة والتهرب من مقابلة علمائهم والشخصيات البارزة منهم، لعرض مطالبهم التي من بينها تشييد مسجد خاص بهم في العاصمة الإيرانية، لإقامة شعائرهم الدينية.

ولفت آبادي، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا"، إنه على الرغم من دعم السنة لروحاني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، يتجاهل تحسين أوضاعهم المتردية، إضافة إلى عدم تعيين أيا من بينهم في مناصب حكومية أو دبلوماسية خارج البلاد.

وسبق أن خربت السلطات الإيرانية المسجد الوحيد التابع للأقلية السنية داخل البلاد في طهران، في يوليو/ تموز عام 2015، واعتقلت إمام الجمعة مولوي زاده.

عبد الحمدي زهي

وتتنوع أشكال التمييز الطائفي والاضطهاد، بحسب تقارير عدة، حيث يتعرض أئمة المساجد لمراقبة الأجهزة الأمنية عبر محاذير معينة، في الوقت الذي أعدمت طهران على مدار السنوات الماضية عددا كبيرا من العلماء، وحرمانهم من تشييد أي مساجد في المناطق ذات الأغلبية الشيعية مثل العاصمة طهران وأصفهان، إضافة إلى هدم عدد من المساجد والمدارس السنية، وكذلك منعهم من مباشرة حقوقهم السياسية، والاجتماعية، والثقافية.

وفي أحدث رصد للأوضاع داخل إيران، كشف تقرير لشبكة دويتشه فيله الألمانية، عن تضييق الأجهزة الأمنية الإيرانية على علماء الدين ودعاة في البلاد مؤخرا، بعد أن حظرت سفر عددا منهم داخل المناطق والمحافظات المختلفة، لإلقاء دروس دينية وحضور مؤتمرات علمية، الأمر الذي أدى لاستياء وغضب واسع بين المواطنين الإيرانيين، منددين بادعاءات نظام الملالي حول حرية العبادة لكافة الطوائف والأعراق.

وبحسب "دويتشه فيله" فقد منع مسؤولون أمنيون إيرانيون سفر كل من محمد حسن جرجيج، إمام الجمعة لأهل السنة في مدينة زاهدان جنوب شرق البلاد، وحسن أميني، القاضي الشرعي لأهالي محافظة كردستان غرب البلاد، وعددا من العلماء إلى مناطق أخرى بإقليم بلوشستان، للمشاركة في مؤتمر طلابي بإحدي مدارس العلوم الدينية، الأمر الذي أدى لاعتراض الكثير من العلماء. 

تعليقات