سياسة

السفر للعراق.. بوابة تجنيد إيران للإرهابيين بالقطيف السعودية

الأربعاء 2017.12.6 01:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 964قراءة
  • 0 تعليق
عبارات موالية لإيران يكتبها إرهابيون في القطيف

عبارات موالية لإيران يكتبها إرهابيون في القطيف

السفر إلى العراق وسيلة من وسائل إيران لتلقف الشباب العربي وتدريبه على حمل السلاح وإشهاره في وجه حكوماته وكيفية التخفي والهرب عند عودته إلى بلاده.

وهذه الوسيلة أودت بأحد الشباب السعوديين إلى السجن، بعد أن حكمت عليه المحكمة الجزائية المتخصصة بإدانته لقيامه بأنشطة إرهابية في بلدة العوامية بالقطيف، شرقي البلاد، وقضت بسجنه 15 عاما، مع وقف التنفيذ 5 أعوام، آخذة في الاعتبار ما جاء في القانون بشأن محاكمة الأحداث، بحسب ما نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية الأربعاء.

وفي التحقيقات اعترف الشاب أنه تورط في الإرهاب بعد أن سهلت إيران له السفر إلى العراق لتلقي تدريبات على المعدات العسكرية في أحد المعسكرات هناك.

وأدين الشاب بثبوت اشتراكه في أعمال شغب عبر المسيرات والتجمعات المخالفة للنظام العام في العوامية، وترديده للشعارات المناوئة للدولة، وتحريضه بعض معارفه على تلك الأفعال من خلال إرسال وإعادة إرسال تعليمات لهم من هاتفه النقال، وتحذيرات لهم كذلك من وجود رجال الأمن في أماكن يخشى القبض عليهم فيها.

كما أدين باستمراره في مواجهة رجال الأمن والتهديد بالقيام بأعمال إرهابية عند تنفيذ حكم الإعدام بأحد المحكوم عليهم في قضايا أمنية، وعدم إبلاغه عما علمه من قيام قريبه وأحد الأشخاص بالمتاجرة بالأسلحة دون ترخيص وعن حمل قريبه لسلاحي رشاش ومسدس غير مرخصين.

وشمل الحكم إدانته باستجابته لتحريض قريبه في استهداف رجال الأمن من خلال سفره إلى إيران ثم دخول العراق والتحاقه بأحد المعسكرات التدريبية وتدربه مدة ثلاثة أيام على فك وتركيب الأسلحة.

وشهدت القطيف شرقي المملكة عدة أحداث إرهابية مدعومة من إيران، نفذها أشخاص ضد رجال الأمن والمؤسسات، إضافة لمسيرات تندد بأحكام قضائية صادرة في حق موالين لإيران مثل نمر النمر.


وكثرت في السنوات الأخيرة وسائل التجنيد الإيراني لأشخاص من الدول المستهدفة في المنطقة، عبر إدخالهم إلى العراق بحجة حضور فعاليات رياضية أو فنية أو دينية أو بغرض العمل أو السياحة.

وعلى هذا الأساس شددت المملكة السعودية من شروط السفر إلى العراق في مطلع العام الجاري، خاصة للشباب أقل من 40 عاما.

وسبق أن كشف المعارض الإيراني "يزيدان بنا" عن أن مليشيا الحرس الثوري الإيرانية تقيم معسكرات لتجنيد عملاء في إيران تحت لافتة أندية رياضية. 

وأشار بشكل خاص إلى مركز الخميني الرياضي والثقافي في كركوك، قائلا إنه تم افتتاحه في 2016 بحضور القنصل الإيراني في إقليم كردستان مرتضى العبادي، ويستخدم لتدريب الشباب للانضمام للمليشيات الإيرانية التي تسعى لاستكمال احتلال سوريا والعراق.

كما يجهز هذا المركز جواسيس لزرعهم في المؤسسات الحكومية والإعلامية والاقتصادية في الأماكن المستهدفة.


وسبق أن وجه القيادي في مليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران في العراق، جبار المعموري، يونيو/حزيران الماضي، تهديدا للخليج قائلا إن من سيخلف زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي في إدارة التنظيم سيكون "خليجيا" وسينقل معركة داعش إلى الجزيرة العربية.

تعليقات