سياسة

العراق.. إرسال نتائج الانتخابات النهائية للمحكمة للمصادقة عليها

الخميس 2018.8.16 04:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 275قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الانتخابات العراقية

جانب من الانتخابات العراقية

أعلنت مفوضية الانتخابات، الخميس، إرسال النتائج النهائية للانتخابات إلى المحكمة الاتحادية من أجل المصادقة عليها بعد الانتهاء من النظر في الطعون.

وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية القاضي ليث جبر حمزة، في بيان، إنه تم "انتهاء النظر بجميع بالطعون من قبل الهيئة القضائية في محكمة التمييز الاتحادية بعد إكمال المراحل المتعلقة بذلك".

وأضاف حمزة أنه "تم إرسال النتائج النهائية للانتخابات إلى المحكمة الاتحادية العليا لغرض المصادقة عليها، وبذلك أكمل مجلس القضاء الأعلى والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات المهمة التي تم تكليفهما بها".

وكان مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات أصدر، الخميس 9 أغسطس/آب 2018، بيانا بشأن النتائج النهائية للعد والفرز اليدوي، أشار فيه إلى تطابق نتائج العد والفرز اليدوي في 13 محافظة.


وكانت مفوضية الانتخابات في العراق أعلنت، الإثنين الماضي، انتهاء عمليات العد والفرز اليدوي لأصوات المقترعين في الانتخابات التشريعية الأخيرة. 

وأقر البرلمان العراقي، في جلسة استثنائية عقدها في مطلع يونيو/حزيران، إجراء عملية فرز يدوي لنتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق.

وشملت مواد التعديل إلزام مفوضية الانتخابات بإعادة العد والفرز اليدوي لكل المراكز الانتخابية في عموم العراق، وانتداب 9 قضاة لإدارة مجلس المفوضية بدلاً من مجلس المفوضية الحالي، وتوقيف أعضاء مجلس المفوضين الحاليين ومديري مكاتب المحافظات عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق.

وفازت قائمة "سائرون" التي يقودها زعيمها مقتدى الصدر في الانتخابات بأكبر عدد من المقاعد داخل البرلمان العراقي، حيث حصل على 54 مقعداً من أصل 329.

وجاء في المركز الثاني ائتلاف الفتح الذي يتكون من مليشيا الحشد الشعبي بـ47 مقعداً، كما حصلت قائمة النصر بقيادة حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، على المركز الثالث بـ42 مقعداً. 

وحل ائتلاف ‏القانون في المركز الرابع بـ26 مقعداً، يليه الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ25 مقعداً، وحصل ائتلاف الوطنية على 21 مقعداً، والحكمة فاز بـ19 مقعداً، والاتحاد الوطني الكردستاني حصل على 18 مقعداً، وتحالف القرار العراقي 14 مقعداً.

ومنذ نحو 3 أشهر لا تزال مباحثات تشكيل الحكومة العراقية دون تقدم؛ بسبب تدخلات النظام الإيراني، الذي يقوِّض استقرار المنطقة، ويدفع بغداد إلى فراغ دستوري.


وفي الوقت الراهن، تشهد غالبية مدن جنوب ووسط العراق مظاهرات تطالب بإنهاء النفوذ الإيراني وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تنقذ البلاد من الفراغ الدستوري، الذي دخلته بسبب تأخر عملية تشكيل الحكومة.



تعليقات