ثقافة

قطع أثرية تغادر متحفَيْ "الفن الإسلامي" و"النسيج" بمصر

الإثنين 2018.2.12 07:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 429قراءة
  • 0 تعليق
إحدى القطع الأثرية التي ستنتقل إلى متحف سوهاج

إحدى القطع الأثرية التي ستنتقل إلى متحف سوهاج

انتهى قطاع المتاحف بوزارة الآثار  المصرية من تجهيز وتغليف عدد من القطع الأثرية من مقتنيات متحف الفن الإسلامي بباب الخلق، ومتحف النسيج المصري بشارع المعز بالقاهرة، تمهيداً لنقلها إلى متحف سوهاج القومي.

وأوضحت إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف، أنه تم اختيار عدد ١٠٨ قطع من متحف الفن الإسلامي، من بينها إبريق من الفخار، وقاعدة قصيرة ورفيعة، وعدد من القلل والمسارج الملونة من الفخار والخزف المختلفة الأشكال والأحجام، إضافة إلى مجموعة من اللوحات المصنوعة من الخشب تصور سيدة تقف داخل باب مقبي؛ ولوحة من القماش تصور منظرا قرويا به رجل يقف بجوار النهر، ومخطوط فارسي صغير خاص بقصة مجنون ليلي، به ١٨ صورة ملونة، وعدد من المصاحف مكتوبة بخط اليد، التي يرجع تاريخ بعضها إلى عام ١١٧٠ هجرياً.

مسارج ملونة من الفخار والخزف المختلفة الأشكال والأحجام

أما عن القطع التي تم اختيارها من متحف النسيج المصري، أضافت صلاح أن عددها ١٦ قطعة، تنوعت بين قطع من النسيج المزخرف بخرز الفيانس، يرجح أن تكون غطاء لتماثيل نذريه، وبقايا رداء طفل من الكتان وكسوة للكعبة مستطيلة الشكل، إضافة إلى مجموعات أخرى من القطع مأخوذة من عدد من متاحف الجمهورية، والجاري تجهيزها حالياً لنقلها للمتحف، حيث تكون ضمن سيناريو العرض المتحفي للمتحف، والذي من المقرر افتتاحه خلال الفترة القليلة المقبلة.

وأكدت صلاح أنه جار دراسة آليات نقل تلك القطع بما يضمن توفير التأمين الكامل لها، ويتناسب مع أحدث التقنيات المتعارف عليها في التغليف والنقل.

تجدر الإشارة إلى أن إنشاء متحف سوهاج القومي كان عام ١٩٩٣، ثم توقف لأسباب هندسية، وتم استكمال العمل به مرة أخرى في عام ٢٠٠٦، وتوقف بعد قيام أحداث يناير، ثم تم البدء في العمل به مرة أخرى عام ٢٠١٦.

إحدى القطع الأثرية

تعليقات