لثاني مرة خلال أسبوع.. بن غفير يقود المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، برفقة مجموعة من المستوطنين، وسط حراسة مشددة من القوات الإسرائيلية.
وهذا هو الاقتحام الثاني من نوعه خلال أسبوع، إذ اقتحم بن غفير، الإثنين الماضي، المسجد الأقصى، رغم أنه كان مغلقا بقرار إسرائيلي أمام المصلين المسلمين.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية فقد أدى المستوطنون صلوات تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، في خطوة استفزازية جديدة تندرج ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد في المكان، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني.
وقالت محافظة القدس إن هذا الاقتحام يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين.

الاقتحام جاء قبل قرار متوقع من المحكمة العليا الاسرائيلية الأربعاء المقبل للبت في التماسات تطالب بإقالته من وزارة الأمن القومي بسبب قرارات غير قانونية في جهاز الشرطة.
ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقالة بن غفير.
وقال نتنياهو في رده على المحكمة العليا "يجب رفض الالتماسات من الأساس، وذلك بالأساس لعدم وجود أي مبرر قانوني لتدخل استثنائي ومتطرف في عمل دستوري من أعلى المستويات، وهو تشكيل الحكومة".
وأضاف نتنياهو: "لا توجد للمحكمة أي إمكانية دستورية لإقالة وزير في الحكومة بسبب مضمون دوره أو الطريقة التي يعمل بها في وزارته أو بسبب قراراته الإدارية – هذا الموقف الذي تتبناه المستشارة القانونية للحكومة غير مقبول لدى رئيس الحكومة إطلاقًا، وهو غير ممكن وفقًا لفهمنا للنظام الدستوري في إسرائيل".