معبر رفح على طاولة الكابينت.. ويتكوف يضغط لفتحه ونتنياهو لا يمانع
بينما يضغط ستيف ويتكوف من أجل فتح معبر رفح، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "عدم ممانعة مبدئية".
وذكر موقع "واي نت" العبري أن عائلة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، الذي لا يزال جثمانه في غزة، تطالب بعدم المضي في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل عودة الجثة.
وأوضح أن المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" سيناقش مسألة معبر رفح الأحد، في وقت تمتنع إسرائيل عن الإفصاح عمّا إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وافق على فتحه.
لكن موقع "آي 24" العبري، قال إن نتنياهو "لا يعارض مبدئيا فتح المعبر"، إلا أن توقيت الإعلان عن فتحه خلال إطلاق "مجلس السلام" أثار استغرابا داخل المؤسسة السياسية والأمنية.
وقال مسؤول إسرائيلي لـ"واي نت" مساء السبت: "نأمل أن يعود ران غويلي هذا الأسبوع، وأن نتمكن من المضي قدمًا".
واجتمع نتنياهو مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط غضب في إسرائيل إزاء ويتكوف لضغطه من أجل فتح معبر رفح قبل إعادة جثة غويلي، وفقا لـ"واي نت".
وانتقد مصدر إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، بشدة ضغوط ويتكوف، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان نتنياهو قد أعطى الضوء الأخضر لفتح معبر رفح.
من جهته، قال موقع "آي 24" إن إسرائيل فوجئت بإعلان فتح معبر رفح، خلال إطلاق مجلس السلام، وطالبت ويتكوف وكوشنر، بتوضيحات رسمية حول الخطوة.
ووصل ويتكوف وكوشنر إلى إسرائيل اليوم في زيارة وُصفت بأنها غير مخطط لها مسبقًا، وجاءت بطلب من نتنياهو، عقب الإعلان عن فتح المعبر خلال إطلاق "مجلس السلام".
وكان رئيس لجنة إدارة قطاع غزة علي شعث، أعلن الخميس فتح معبر رفح هذا الأسبوع.
وقال شعث في كلمة مسجلة تم عرضها في دافوس خلال مراسم تدشين مجلس السلام: "معبر رفح ليس مجرد بوابة إنه شريان حياة".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز