سياسة

غزة الصامدة على طريق العودة.. ملحمة إنسانية بمستشفى الشفاء

الخميس 2018.4.12 07:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 75قراءة
  • 0 تعليق
جرائم الاحتلال الوحشية إزاء المسيرات السلمية في غزة

جرائم الاحتلال الوحشية إزاء المسيرات السلمية في غزة

أثارت دوامة العنف في غزة اهتمام الصحف الفرنسية، حيث اعتبرت صحيفة "ليمانيتي" الفرنسية اليسارية ما يحدث في غزة "قتلاً متعمداً" للمشاركين بمسيرة العودة. ففي 8 أيام فقط، استشهد عشرات الفلسطينيين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب أكثر من 1500 آخرين.

وأوضحت الصحيفة أنه في 30 مارس/آذار عندما خرجت مسيرة العودة الكبرى، استهدف القناصة المتظاهرين سلمياً والعُزل، ويتكرر ذلك السيناريو يومياً على مدار 8 أيام.


وتساءلت الصحيفة "ما رد فعل المجتمع الدولي؟ العجز، أم حتى التواطؤ؟"، من يوقف إسرائيل التي حولت جنودها إلى قتلة مأجورين لاستهداف المتظاهرين؟ 

 وسلطت الصحيفة الضوء على الشهداء، مثل فارس الرقيب (29 عاماً) الشهيد الـ17 الذي قتل برصاص جنود الاحتلال على طول الشريط الحدودي، الذي يعزل قطاع غزة، أصيب برصاصة في الأمعاء، فيما كان أعزل في مسيرة سلمية في 30 مارس/آذار الماضي.


وأضافت الصحيفة أن "نحو 30 فلسطينياً قتلوا بدم بارد من جنود الاحتلال غير آسفين، فضلاً عن الغطرسة الإسرائيلية، والتعنت الأمريكي في عدم اتخاذ خطوة ضد الاحتلال".

من جانبها، تطرقت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، إلى الأبعاد الإنسانية لتلك الأزمة، لافتة إلى أن ما يحدث في غزة من قمع يفاقم أزمة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في تقرير موسع تحت عنوان "غزة في دوامة العنف".

وقالت الصحيفة: "تكفي زيارة مستشفى (الشفاء) في غزة لمعرفة فداحة الأضرار التي ألحقها الجنود الإسرائيليون بالمتظاهرين"، حيث نقل مراسل الصحيفة مشاهداته عن الأثر المروع لاستعمال الرصاص الحي، على جرحى ضاقت بهم الغرف في المستشفى المكتظة".


وتابع: "تجد جرحى على الأرض يأنون من وجع الرصاص الذي اخترق أحشاءهم، وهدتهم المسكنات ولكن فخر تحدي العدو الإسرائيلي أسكرهم".

وبحسب الصحيفة "معظم هؤلاء الجرحى يتنمون إلى العائلات التي طردها الاحتلال من منازلها عام 1948".

ونقل المراسل عن أحد الجرحى الفلسطينيين الذين التقاهم قوله إن "الاحتلال الإسرائيلي يأمل في أن ننسى قضيتنا بموت أجدادنا، لكنه مخطئ". 


وخلال مشاهداته أيضاً، سلط مراسل الصحيفة الضوء على الصحفي ياسر مرتجي، أحد المصابين، الذي أصيب بعد وقت قصير من انضمامه إلى مسيرة على حافة الحدود مع إسرائيل، لتغطية أحداث مسيرة العودة والذي قال "إن الأثر العالمي بعد نشر الصور المروعة لمسيرة الأرض يوم 30 مارس/آذار، دفع جنود الاحتلال لاستهدافنا (الصحفيين) وإسكاتنا، ولكننا لن نسكت".

تعليقات