الذكاء الاصطناعي

بالصور.. الروبوتات ترعى الخضراوات في مزارع عمودية باليابان

الخميس 2018.11.1 02:02 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 175قراءة
  • 0 تعليق
الخضراوات تزرع داخل غرف معزولة ومعقمة - صورة أرشيفية

الخضراوات تزرع داخل غرف معزولة ومعقمة - صورة أرشيفية

بدأت مزارع الخضراوات الداخلية متعددة الطوابق، أو ما يعرف بمزارع "ناطحات السحاب"، تنتشر في جميع أنحاء العالم، ولكن في اليابان تتولى الروبوتات مهام الزراعة في غرف معقمة، وباستخدام إضاءة مصابيح الليد. 

وفي ضاحية كيوتو باليابان، التي تحيط بها شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة، تستعد شركة "سبريد" لافتتاح أكبر مزرعة آلية للخضراوات الورقية في العالم، وفقاً لوكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وقالت الوكالة إن هذه هي المزرعة العمودية الثانية للشركة، ويمكن أن تمثل نقطة تحول للزراعة الرأسية، ما يجعل التكلفة منخفضة لتنافس مع المزارع التقليدية على نطاق واسع.

وأشارت إلى أنه على مدى عقود، كانت المزارع العمودية التي تنمو وتنتج دون تربة في أرفف مكدسة، تمثل حلاً لارتفاع الطلب على الغذاء في مدن العالم الآخذة في التوسع.

ولطالما كانت المشكلة التي تواجه المزارعين، هي محاكاة تأثير المطر الطبيعي والتربة والشمس المشرقة بتكلفة تجعل المحصول يتنافس مع الزراعة التقليدية.

و"سبريد" واحدة من بين مجموعة من الشركات التجارية التي تقول إنها تعاملت مع المشكلة بمزيج من الروبوتات والتكنولوجيا.

وتخطط الشركة لزراعة 30 ألف رأس من الخس يومياً على رفوف تحت مصابيح ليد مصممة خصيصاً في منشآتها الجديدة في مدينة "كيهانا" للعلوم، المعروف باسم "وادي السيليكون" باليابان.

وتعتمد الشركة على الزراعة داخل غرف معزولة تحمي الخضراوات من الآفات والأمراض والأوساخ، وتحسن درجة الحرارة والرطوبة لتسريع نمو النباتات التي يتم تغذيتها، ورعايتها بواسطة الروبوتات.

سعر ثابت 

من جانبه، قال الرئيس "شينجي إينادا"، (58 عاما)، خلال مقابلة في مقر الشركة الحالي، إن "نظامنا يمكن أن ينتج كمية ثابتة من الخضار ذات نوعية جيدة للبيع بسعر ثابت طوال العام، دون استخدام المبيدات الحشرية وبدون أي تأثير من الطقس".

ويتوقع إينادا، الذي فاز بجائزة "إديسون" عام 2016 عن نظام الزراعة الرأسية، أن يزيد المصنع الجديد، الذي يطلق عليه اسم "تكنو فارم"، إنتاج الشركة بأكثر من الضعف، ليحقق مبيعات بقيمة مليارين (8.8 مليار دولار) سنوياً من زارعة ما يقرب من 11 مليون ثمرة خس في ظل ارتفاع الطلب على الخضراوات الداخلية.

وأسس إينادا، وهو تاجر خضار سابق، شركته في عام 2006، وافتتح أول منشأة له في العام التالي في مدينة كاميوكا في محافظة كيوتو، وقضت الشركة سنوات في تحسين أنظمة الإضاءة وإمدادات المياه والمغذيات وغيرها من التكاليف، ليحقق المصنع في نهاية المطاف أول ربح له في عام 2013.

وستعمل "تكنو فارم" الجديدة، التي من المتوقع أن تفتح أبوابها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، على زيادة الكفاءة، حيث ستنتج 648 ثمرة خس لكل متر مربع سنويا، مقارنة بـ300 ثمرة في مزرعة كاميوكا، و5 فقط في مزرعة مفتوحة.

وستستخدم فقط 110 ملليلترات من المياه (4 أوقيات) لكل ثمرة خس، وهو ما يعادل 1% من حجم الماء اللازم لزراعتها في الهواء الطلق، حيث يتم تكثيف الرطوبة المنبعثة من الخضار وإعادة استخدامها.

تعليقات