اقتصاد

جدة تستضيف النسخة الأولى لـ"أسبوع الإمارات العربية المتحدة حول العالم"

الإثنين 2018.11.5 12:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 300قراءة
  • 0 تعليق
جدة تستضيف أسبوع الإمارات العربية المتحدة حول العالم

جدة تستضيف أسبوع الإمارات العربية المتحدة حول العالم

تستضيف مدينة جدة النسخة الأولى لفعاليات أسبوع الإمارات العربية المتحدة، يومي الأربعاء والخميس المقبلين، تحت عنوان "التكامل الاقتصادي والتنموي والاستثماري بين الإمارات والسعودية"، كأول مدينة ينطلق منها فعاليات الأسبوع حول العالم. 

وأكد كل من زياد البسام، نائب رئيس غرفه جدة، وعارف علي النعيمي، قنصل عام دولة الإمارات العربية المتحدة بجدة، وحسن دحلان، أمين غرفة جدة، والمهندسة معصومة العيدان آل بوعلي، المشرفة على برنامج التعاون التنموي والاستثماري، في المؤتمر الصحفي الأحد، أن أسبوع الإمارات العربية المتحدة حول العالم، تنطلق نسخته الأولى في المملكة العربية السعودية، ويأتي ضمن رؤيه السعودية 2030، ورؤية الإمارات 2021، التي من أبرز محاورها تحقيق الاستدامة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية، لافتين  إلى ما أشار إليه، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، من أن دول المنطقة ستكون أوروبا الجديدة.


وأوضح البسام، أن العلاقات السعودية الإماراتية تشهد ازدهاراً اقتصادياً واستثمارياً وتنموياً ومجتمعياً، لافتا إلى أن التنسيق السعودي الإماراتي ينصب في الاهتمام بالاستثمار لتنمية الزمان والمكان، ما يسهل كافة الإجراءات لرجال الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين لتوفير البيئة الخصبة لإقامة مشروعات وأعمال تنعكس على النمو المستدام من خلال تسهيل الإجراءات وإزالة كل المعوقات، وتقديم الفرص ومجالات الأعمال التي تجسد العلاقات الأخوية الحميمية بين البلدين.


وأعرب عارف علي النعيمي، قنصل عام دولة الإمارات العربية المتحدة، عن سعادة المشاركين في برنامج وملتقى أسبوع الإمارات حول العالم، واختيار مدينة جدة، كأول محطة له، ودخول غرفة جدة شريكا استراتيجيا للملتقى، مشيداً بالعلاقات بين البلدين التي وصلت في السنوات الأخيرة إلى مستوى الشراكات الاستراتيجية في العديد من المجالات، مشيراً إلى أن زيارة قادة البلدين، شاهد قوي، ومؤشر صادق على متانة هذه العلاقات ورسوخها.

ولفت النعيمي إلى أن غرفه جدة ستشهد عبر مركز تنمية الأعمال في قاعة المصفق، فعاليات أول ورشه للتعاون التنموي والاقتصادي والاستثماري بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ما يعد دليلاً للتطور المستمر في مستوى التعاون الاقتصادي وفق استراتيجية مشتركة ترتكز على استثمار المقومات التنموية الكبيرة للبلدين باعتبارها من أكبر اقتصاديات المنطقة.


وأشارت المهندسة معصومة العيدان آل بوعلي، رئيسه اللجنة الدولية المنظمة للبرنامج، إلى أن البرنامج يعقد تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة، باليوم الوطني السابع والأربعين، وبمناسبه عام زايد، معربة عن سعادتها بانضمام نخبة ممتازة من كبار رجال وسيدات الأعمال في البلدين الذين يساهمون في تعزيز أوجه الترابط والتعاون بين البلدين، من خلال الفرص الواعدة والتسهيلات الاقتصادية والتنموية للبلدين، تماشياً مع الرؤية المستقبلية، لافتة إلى أن البرنامج يعمل على تعزيز الشراكة الاقتصادية من خلال برنامج تعاون اقتصادي وتجاري واستثماري يعمل على استكشاف ما يطرحه المناخ الاستثماري والتجاري الراهن من فرص وإمكانيات وتوسيع قنوات التواصل والشراكة بين المستثمرين ورواد الأعمال.

وأضافت، أن البرنامج يهدف أيضاً إلى تعزيز مجالات الابتكار في العملية التنموية والتركيز على القطاعات الأساسية لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني في مجالات الطاقة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والاتصالات، والترويج للصناعات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعم الوكالات المتبادلة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية تعملان أن يكون هذا البرنامج أكبر منصة اقتصادية استثمارية تستهدف تعزيز مخرجات التنمية المستدامة لشباب وشابات المستقبل.


تعليقات