سياسة

الأردن: لا صفقات في حادث سفارة إسرائيل

الثلاثاء 2017.7.25 08:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 392قراءة
  • 0 تعليق
قوات أمن أردنية أمام موقع السفارة

قوات أمن أردنية أمام موقع السفارة

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، الثلاثاء، أن "الحكومة تعاملت بفروسية" مع حادث إطلاق النار في شقة تابعة للسفارة الإسرائيلية في عمّان، أودى بحياة أردنيين.

وقال المومني، خلال مؤتمر صحفي عُقد في رئاسة الوزراء بالعاصمة الأردنية عمان، رافقه به وزيرا الشؤون القانونية، بشر الخصاونة، والخارجية، أيمن الصفدي، إن كما كبيرا من الاتصالات أجرته الدبلوماسية الأردنية، مع دول العالم، بعد الحادثة.

وأشار إلى أن ما دفع الحكومة للتروي في الإفصاح عن التفاصيل، وجود بعدين دبلوماسي وسياسي، للحادثة التي وقعت في السفارة.

ولفت المومني، إلى أن الحكومة كانت في متابعة مستمرة لكل ما حدث، لـ"اتخاذ القرارات المدروسة، وللمحافظة على المصالح الأردنية".

وأضاف أن "الحكومة لا يهمها التسرع في إصدار المعلومات، بقدر التأكد من دقتها، وعندما جُمعت التفاصيل، أُصدر البيان الأول، ومن ثم بيانان آخران".

من ناحيته، تحدث وزير الشؤون القانونية الأردني، بشر الخصاونة، عن اتفاقية فيينا، المتعلقة بالدبلوماسيين، وكيف حصنت، الموظف الإسرائيلي، من أية تبعات جنائية أو قضائية.

وذكر الخصاونة، أنه بعد تحقق الحكومة، من اسم الموظف مطلق النار، تبين أنه أحد أعضاء الطاقم الدبلوماسي في السفارة الإسرائيلية بعمّان.

وأشار الخصاونة إلى أن الأردن يلتزم تاريخيا بالاتفاقيات الدولية.

وفي السياق ذاته، نفت الحكومة الأردنية، وجود أية صفقات أو تفاوض في حادثة السفارة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن القضية قضية جنائية سوف يتم التعامل معها وفق القوانين المحلية والدولية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزراء الخارجية والدولة لشؤون الإعلام والشؤون القانونية، وأكد الوزراء الثلاثة على أن الأردن اتخذ جميع الإجراءات والوسائل التي تحفظ حق المملكة في التقاضي.

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إنه تم اتخاذ عدة إجراءات لتحقيق العدالة في قضية حادث السفارة الإسرائيلية بعمان، وإن "القدس قضية فوق السياسة ولا مساومات فيها".

وأضاف الصفدي أن الأردن تعامل بما يضمن حماية حق المواطن الأردني، مشددا على أنه لا صفقات ولا تفاوض مع إسرائيل، والقضية لدى الادعاء العام، مضيفا "تم التحقيق مع ملف منفذ الجرم"، حسب وكالة الأنباء الأردنية.

في السياق نفسه، عقد مجلس النواب جلسة برئاسة رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة وحضور رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وهيئة الوزارة.

وقال الطراونة إن "الأردن سيبقى إلى الأبد رئة فلسطين والمنافح عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وهو ما يتطلب منا تمتين جبهتنا الداخلية، وأن نقف موحدين أمام الأخطار المحيطة، أردنيين من شتى الأصول والمنابت والطوائف والمواقع".

وثمن الطراونة -في بيان لمجلس النواب تلاه في بداية الجلسة- جهود الملك عبدالله الثاني المتواصلة ومساعيه لإيجاد حل فوري وإزالة أسباب الأزمة المستمرة في الحرم القدسي الشريف، بما يضمن إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاعها وفتح المسجد الأقصى بشكل كامل.

تعليقات